قصف حوثي يستهدف منازل بتعز ويخلف ضحايا وأضراراً مادية

قُتل وأصيب أحد عشر مدنياً، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف مدفعي حوثي وانفجار لغم في مدينة تعز، وسط مطالبات حقوقية بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات وضمان حماية السكان من الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

مركز الأخبار ـ تعرضت أحياء سكنية في مدينة تعز جنوب اليمن لقصف مكثف شنه الحوثيون، وسط مخاوف متزايدة على حياة عشرات آلاف المدنيين في ظل تدهور حاد للأوضاع الإنسانية ونقص الإمدادات الأساسية.

مع استمرار القصف الحوثي على مناطق متفرقة من اليمن، كشف مركز تعز الحقوقي (THRC)، اليوم الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر، عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم طفلان، وتضرر 11 منزلاً جراء قصف حوثي استهدف المنازل السكنية في مديرية صبر الموادم جنوب مدينة تعز.

وأوضح المركز أن القصف أسفر عن مقتل المواطن معتصم إبراهيم أحمد قاسم (30 عاماً)، إلياس محمد علي الجندي (15 عاماً)، كما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة وهم (الطفل محمد عمر علي ناصر البالغ من العمر 12 عاماً، منذر علي محمد أحمد 32 عاماً، المسن حميد محمد عبده 70 عاماً)، مشيراً إلى أن القصف ألحق أضراراً مادية جسيمة بالمنازل المستهدفة، والتي تعرض بعضها لدمار جزئي.

وقالت مصادر محلية، إن الانفجار وقع خلال وجود الأسرة في أحد الحقول الزراعية بقرية بني عامر، ما أدى إلى مقتل المرأة وإصابة ابنتها بشظايا في ساقها، فيما أُصيبت شقيقتاها جراء الانفجار.

وطالب المركز المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية لإدانة هذه الجريمة وجميع انتهاكات جماعة الحوثي بحق المدنيين في تعز، والضغط لرفع حصارها الخانق الذي تفرضه على المدينة، إضافة إلى إيقاف هجماتها على المناطق السكنية والأعيان المدنية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وعدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وتتزامن هذه التطورات مع نقص حاد في المياه الصالحة للشرب والأدوية والوقود، ما يزيد من هشاشة الأوضاع المعيشية ويهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصاً بين الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، كما تتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الأضرار وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وسط دعوات إلى تدخل إنساني عاجل لحماية السكان وضمان وصول المساعدات والإمدادات الأساسية دون عوائق.