قلق أممي من استمرار هجمات المسيرات وتفشي الكوليرا في كردفان

تتزايد المخاوف الأممية من تصاعد هجمات الطائرات المسيرة وتفشي الكوليرا في كردفان بالسودان، وسط تقارير عن ضربات جديدة ونقص حاد في المياه يهدد الخدمات الأساسية، فيما تؤكد الجهات الإنسانية استمرار جهود الاستجابة للمرض.

مركز الأخبار ـ يفاقم استمرار خطر الطائرات المسيرة في كردفان الأوضاع الإنسانية، مع ورود تقارير عن ضربات جديدة ونقص حاد في المياه يهدد الخدمات الأساسية، وذلك بالتزامن مع انتشار الكوليرا.

أعربت الأمم المتحدة أمس الخميس، التاسع من تموز/يوليو، عن قلقها البالغ إزاء استمرار هجمات الطائرات المسيّرة وتفشي الأمراض، لاسيما الكوليرا في منطقة كردفان بالسودان، محذرةً من تأثير ذلك على قدرة المدنيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن تقارير واردة من شمال كردفان تفيد باستمرار وقوع ضربات بطائرات مسيّرة، من بينها هجوم استهدف شاحنة مياه في منطقة حمرة الشيخ، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وزاد من اضطراب الحصول على إمدادات المياه.

وأوضح أن تعطل الخدمات الأساسية يأتي في وقت تواصل فيه الكوليرا الانتشار في أنحاء كردفان، لافتاً إلى أن الشركاء في المجال الإنساني أبلغوا قبل أيام عن حالة اشتباه بالإصابة في مدينة الأبيض، حيث أدت الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة إلى نقص حاد في المياه، فيما لا تغطي الإمدادات الحالية سوى 20 في المئة من احتياجات المدينة.

وأضاف أن الجهود مستمرة للاستجابة لتفشي الكوليرا، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية أفادت بتخزين إمدادات الاستجابة مسبقاً في مدينة الأبيض.