نساء قامشلو: الحرية الجسدية للقائد أوجلان شرط أساسي لإنجاح عملية السلام

دعت نساء مدينة قامشلو في روج آفا السلطات التركية إلى الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، معتبرات أن حريته الجسدية تمثل أحد الشروط الأساسية لإنجاح عملية السلام وبناء المجتمع الديمقراطي.

نغم جاجان

قامشلو ـ في ظل الدعوات المتواصلة للمطالبة بالإفراج الجسدي عن القائد عبد الله أوجلان، أكدت نساء مدينة قامشلو بروج آفا أن قضيته لم تعد قضية فرد، بل أصبحت قضية شعب يسعى إلى الحرية والسلام.

تمثل حرية القائد عبد الله أوجلان خطوة أساسية نحو فتح آفاق لحل ديمقراطي، وتعزيز الاستقرار في المنطقة من خلال إنهاء الصراع وترسيخ السلام وعلى ذلك ترى نساء كرديات من روج آفا أن حريته تمثل الحل لمختلف القضايا العالقة في الشرق الأوسط.

 

 

وقالت بروين جميل من مدينة قامشلو إن أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان انتشرت في مختلف أنحاء العالم رغم عزلته منذ ما يقارب 27 عاماً في سجن بجزيرة إمرالي.

وتصفه بـ "شخصية تتمتع بعظمة وشجاعة"، وترى أن "العالم بأسره استفاد من أفكاره وفلسفته"، كما استمد كثيرون قوتهم من هذه الأفكار لذلك، تبين أن من واجب الدول والمنظمات الدولية وجميع الجهات المعنية أن تتكاتف لإيجاد حل لقضية القائد عبد الله أوجلان.

وأشارت بروين جميل إلى أن القائد عبد الله أوجلان وضع حداً للحرب المسلحة ودعا إلى السلام من خلال مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي بتاريخ 27 شباط/فبراير 2025 "أعلن القائد أوجلان مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، كما دعا إلى حل الهيكلية التنظيمية لحزب العمال الكردستاني وإتلاف السلاح، ووقف الحرب، والبحث عن حل عبر الحوار، لكن حتى اليوم، لم تتخذ الدولة التركية أي خطوات جدية نحو الإفراج الجسدي عنه، ونحن كنساء سنواصل النزول إلى الشوارع وتنظيم الفعاليات حتى ينال حريته".

 

 

من جهتها، قالت سامية خليل إن القائد عبد الله أوجلان اتخذ خطوات عديدة من أجل الحرية والسلام والاستقرار "خاض مقاتلو الكريلا لسنوات طويلة نضالاً في الجبال من أجل أن يعيش شعبهم ووطنهم بحرية، وقدموا تضحيات كبيرة، ومن أجل بناء سلام دائم في جميع أجزاء كردستان، أعلن القائد أوجلان إنهاء الكفاح المسلح ودعا إلى حل حزب العمال الكردستاني، وأول خطوة ينبغي أن تتخذها الدولة التركية هي الإفراج عنه".

وأضافت أن المرأة في عدد من المناطق بفضل أفكار وفلسفة عبد الله أوجلان، أصبحت اليوم تشارك في الحياة السياسية وتطالب بحقوقها "بفضل فكر القائد أوجلان، وصلت المرأة في روج آفا إلى مستويات متقدمة، وقد وصف ثورة روج آفا بأنها ثورة المرأة، وفتح أمام النساء فرصاً واسعة".

وأكدت أن "فلسفة القائد أوجلان تقوم على أن تعيش النساء من جميع المكونات في سلام وحرية، وفي روج آفا تم تطبيق ذلك، لذلك حققت النساء حضورهن في مختلف المجالات، واستطعن انتزاع حقوقهن وتطالبن بتثبيت حقوقهن في الدستور السوري".

واستذكرت سامية خليل "المؤامرة الدولية" التي تعرض لها القائد أوجلان، وقالت "عندما نُفذت المؤامرة ضد القائد أوجلان سألته الدولة التركية: ماذا تريد؟ فأجاب: أريد أن يعيش كل إنسان في العالم بحرية وسلام. إن القائد أوجلان يناضل من أجل جميع المكونات ويدعو إلى السلام، ولذلك ينبغي لنا أيضاً أن نرفع صوتنا أكثر فأكثر للمطالبة بحريته الجسدية".