موجة الاحتجاج على الإعدامات تمتد إلى 66 سجناً في إيران

أعلن المعتقلون في سجني "دارهشهر" و"ميشكين شهر" انضمامهم رسمياً إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام" والإضراب الأسبوعي عن الطعام، ليرتفع بذلك إجمالي السجون الإيرانية المنخرطة في الحركة إلى 66 سجناً، وسط تصاعد حدة الإدانات الحقوقية.

مركز الأخبار ـ انطلقت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" من سجن قزل حصار، قبل أن تتوسع تدريجياً بانضمام سجون أخرى، ويرتكز هذا الحراك على الاحتجاج ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، واعتماد الإضراب الأسبوعي عن الطعام وسيلةً للتعبير عن الرفض والاحتجاج.

أعلن المعتقلون في سجني "دارهشهر" في إيلام و"ميشكين شهر" في مدينة أردبيل انضمامهم رسمياً إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، والمشاركة في الإضراب الأسبوعي عن الطعام، ومع دخول هذين السجنين في الحركة الاحتجاجية، يرتفع إجمالي عدد السجون المنخرطة في الحملة المناهضة لأحكام الإعدام في إيران إلى 66 سجناً.

وفي بيان الحملة للأسبوع 140، الذي صدر بالتزامن مع بداية العام الدراسي، خُصص جزء من محتواه للطلاب والضحايا الذين سقطوا في الاحتجاجات، ويستذكر البيان ذكرى الطلاب والمعلمين والأساتذة الذين فقدوا أرواحهم خلال الاحتجاجات، مؤكداً على أهمية التعليم وأوضاع الأطفال والطلاب.

كما سلطت الحملة في بيانها الضوء على التحديات المحيطة ببدء العام الدراسي الحالي، مشيرةً إلى أنه يأتي في ظل ظروف واجه فيها العديد من الطلاب والشباب موجات من الاعتقال والملاحقات القضائية على خلفية مشاركتهم الاحتجاجية.

وشدد البيان على أهمية إحياء ذكرى الضحايا، لا سيما من المجتمع الطلابي، بالتوازي مع رفع الصوت عالياً لمناهضة الإعدامات وسياسات القمع المتواصلة، لافتاً الانتباه أيضاَ إلى إحصاءات الإعدامات خلال أيلول/سبتمبر الجاري، إذ اعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 79 شخصاً خلال الشهر بينهم ست نساء وعشرة مواطنين بلوش.

كما تطرق البيان إلى إصدار حكم بالإعدام بحق محبوبة شباني، إحدى المعتقلات على خلفية احتجاجات بداية العام الجاري، معرباً عن قلقه إزاء وضعها داخل السجن، وبحسب تقارير نُشرت نُقلت محبوبة شباني من جناح "آرامش" في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد إلى الحبس الانفرادي، من دون إعلان رسمي عن أسباب هذا الإجراء.

ولفتت الحملة في بيانها إلى وجود نحو 200 سجين سياسي وعقائدي يواجهون أحكام الإعدام، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار الإضراب الأسبوعي عن الطعام الذي ينفذه السجناء المشاركون في الحملة.