متظاهرة تصاب بجروح حرجة في فارسان

إطلاق نار خلال احتجاجات فارسان يُسفر عن إصابة شابة بحالة حرجة، دون أي توضيح رسمي من السلطات الإيرانية.

مركز الأخبار ـ أُصيبت شابة بجروح خطيرة في الرأس إثر تعرّضها لإطلاق نار خلال مشاركتها في الاحتجاجات التي شهدتها مدينة فارسان، نُقلت على إثرها إلى المستشفى وهي في حالة صحية حرجة. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجهات المعنية، في ظل قيود التي حالت دون وصول الصحفيين إلى موقع الحدث والتحقق من ملابساته.

أكدت فيديوهات تم تداولها على شبكات التواصل الافتراضي، والتي تضمنت لقطات من احتجاجات ليلية، وتبين خلالها إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين في مدينة فارسان يوم الجمعة الثاني من كانون الثاني/يناير، وأشارت التقارير إلى إصابة شابة تُدعى ساغر اعتمادي بعد تعرضها لعدد من طلقات الخرطوش في الرأس، وتم نقلها إلى المستشفى وهي بحالة صحية حرجة، وفقاً لما نقله ناشطون محليون إلى وسائل إعلام.

ويقول ناشطون وأقارب للمصابين إن الجهات الأمنية منعت تداول المعلومات وقيّدت وصول الصحفيين، وكذلك بعض أفراد العائلات إلى أماكن علاج المصابين، ولم تتمكن وسائل الإعلام المستقلة من التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل عبر مصادر رسمية، كما لم تُسفر محاولات التواصل مع المسؤولين المحليين عن أي رد.

فيما تشير منشورات على شبكات التواصل إلى أن "ما لا يقل عن 20 شخصاً" تعرّضوا لإطلاق نار في فارسان، إضافة إلى اعتقال عدد آخر على خلفية الاحتجاجات، وتفيد بعض التقارير بأن نسبة ملحوظة من المصابين هم من الشباب اليافعين. وحتى الآن، لم تؤكد الجهات الرسمية هذه الأرقام بشفافية.

ودعا حقوقيون ومنظمات مدنية إلى الكشف عن أوضاع المصابين والموقوفين، ونشر قوائم الأسماء، وضمان حق الوصول إلى المحامين والعائلات، وإجراء تحقيق مستقل بشأن نوع الذخيرة المستخدمة وطريقة تعامل القوات الأمنية، ولم يصدر أي تعليق رسمي عن الشرطة أو مسؤولي محافظة جهارمحال وبختياري حتى الآن.