مشاركين في حملة "الثلاثاء لا للإعدام": الجهاز القضائي خاضع لهيمنة الأجهزة الأمنية

أعلن السجناء السياسيين المشاركين في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" دخولهم في إضراب عن الطعام داخل 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدين أن تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام هو نتيجة "خضوع الجهاز القضائي لسيطرة الأجهزة الأمنية".

مركز الأخبار ـ يواصل السجناء السياسيون في 56 سجناً إيرانياً، اليوم الثلاثاء الخامس من أيار/مايو، إضرابهم عن الطعام ضمن إطار حملة "الثلاثاء لا للإعدام". ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي رفضاً لتصاعد أحكام الإعدام وتمسّكاً بالدفاع عن الحق في الحياة.

أصدر السجناء المشاركين في حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، بياناً أدانوا فيه موجة الإعدامات الأخيرة، مع التأكيد على أن تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام يعود إلى "خضوع الجهاز القضائي لهيمنة الأجهزة الأمنية".

وجاء في البيان "في الأسبوع الماضي، أقدم النظام الديكتاتوري في إيران على إعدام السجين السياسي البالغ من العمر 21 عاماً وبطل الكاراتيه ساسان آزادوار، إلى جانب ثلاثة سجناء آخرين. كما أعدم في أورمية سجين من معتقلي انتفاضة 2022. كذلك أُعدم سجينان كرديان بتهمة "التجسس". ولم تقتصر الإعدامات على السجناء السياسيين، إذ شهد الأسبوع الماضي ارتفاعاً في تنفيذ الإعدامات بحق سجناء متهمين بقضايا أخرى".

وأشار البيان إلى أنه "لا يزال العديد من السجناء والمعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة مهددين بخطر الإعدام، خصوصاً: عرفان أميري، متین محمدي، إحسان حسیني بور حصارلو، مریم هداوند میري، محمد عباسی، سعید زارعی کردشولی، حمید رضا فتحي، عبد الرضا فتحي، حمید رضا ثابت ‌راي، ومحمد رضا طبري، الذين صدرت بحقهم أحكام إعدام مؤخراً. كما رفض القضاء التابع لولاية الفقيه طلب إعادة محاكمة السجين السياسي بیمان فرح ‌آور المحتجز في سجن لاكان رشت، ما يعرض حياته لخطر كبير".

وفي الأسبوع الماضي، هدد رئيس السلطة القضائية، المعارضين لعقوبة الإعدام، ووجه تهديدات مباشرة للشباب والمخالفين للنظام بتنفيذ المزيد من الإعدامات، ما يعكس تصعيداً في قمع المحتجين وفي تنفيذ أحكام الإعدام فعلياً.

وفي سياق استمرار المقاومة ضد أحكام الإعدام، أفاد البيان بأن عدداً من المشاركات في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في جناح النساء بسجن إيفين، اللواتي هتفن الأسبوع الماضي في ساحة السجن بشعارات "لا للإعدام" و"الموت للديكتاتور" قد حرمن من الزيارة والاتصال، في إشارة إلى أن سياسة القمع والسجن والإعدام لا يمكن أن تمنع انتفاضة الشعب وقيامه ضد الحاكم.

ودعا البيان جميع "أصحاب الضمائر الحية، وكل المعارضين لعقوبة الإعدام، والمنظمات الحقوقية، والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين وغير السياسيين في إيران".

وفي الأسبوع الـ119 من الحملة، يواصل السجناء المشاركون إضرابهم عن الطعام في 56 سجناً داخل إير