مقُتل امرأة على يد زوجها في رها

في جريمة عنف أسري جديدة شهدتها مدينة رها شمال كردستان، أقدم رجل على قتل زوجته أمينة كورت، ثم حاول لاحقاً إخفاء الجريمة عبر الإيحاء بأنها حادثة انتحار.

مركز الأخبار ـ تتواصل في تركيا موجة العنف الأسري وجرائم قتل النساء، وسط تصاعد القلق المجتمعي والحقوقي من ازدياد الحالات وتراجع إجراءات الحماية. وتشير تقارير منظمات نسوية إلى أن العنف ضد النساء بات ظاهرة مقلقة، في ظل مطالبات متكررة بتعزيز القوانين وتفعيل آليات الوقاية لحماية الضحايا.

قُتلت أمينة كورت، المقيمة في مدينة رها، على يد زوجها محمد كورت، الذي حاول لاحقاً إخفاء الجريمة عبر الإيحاء بأنها حادثة انتحار، وجاء اكتشاف الجريمة بعد أن توجه أقارب الضحية إلى منزلها إثر تعذر التواصل معها، ليعثروا عليها بلا حراك ويبلغوا فرق الطوارئ.

ووصلت الفرق الطبية والأمن إلى الموقع، حيث أكد الطاقم الطبي وفاة أمينة كورت، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث انتهى باحتجاز الزوج محمد كورت، الذي اعترف خلال الاستجواب بارتكاب الجريمة ومحاولة تضليل التحقيق.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أُحيل الجاني إلى المحكمة التي أمرت بتوقيفه، وتم تسليم جثمان الضحية إلى عائلتها عقب تشريح الجثة في معهد الطب الشرعي، قبل أن تُوارى الثرى في مراسم تأبين.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد حالات قتل النساء، إذ كشفت إحصاءات JINNEWS لشهر أيار/مايو الماضي عن مقتل 16 امرأة ووفاة 25 أخرى في ظروف غامضة، فيما أفادت منصة وقف قتل النساء بأن عام 2025 شهد مقتل ما لا يقل عن 294 امرأة، إضافة إلى 297 حالة وفاة غامضة.