منظمات عمالية ومتقاعدون يعلنون دعمهم للاحتجاجات الشعبية في إيران

الشوارع تصرخ بالغضب والعدالة، والعمال والمتقاعدون يقفون مع الجماهير بلا تردد، تحت شعار "فلنتحد، ولنتنظم، ولنغير مصيرنا"، مؤكدون أن النضال مستمر حتى تحقيق التغيير.

مركز الأخبار ـ أصدرت أربع منظمات عمالية ومتقاعدون بياناً مشتركاً يؤكد دعمهم للاحتجاجات الشعبية المستمرة، مشيرين إلى أن الفقر والفجوة الطبقية هما السبب الرئيسي وراء الأزمة، وأن النصر يتطلب الإصرار والتنظيم والتضامن الاجتماعي

في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية في مختلف البلاد لليوم السادس على التوالي، أصدرت أربع منظمات نقابية وجماعات من المتقاعدين، اليوم السبت الثاني من كانون الثاني/ يناير، بياناً مشتركاً قدمت فيه تحليلاً لأسباب الأزمة الحالية ودعت إلى التضامن والتنظيم الاجتماعي كوسيلة لتحقيق التغيير، وحمل البيان شعار "فلنتحد، ولنتنظم، ولنغير مصيرنا"، داعياً العمال إلى تعزيز صفوفهم في سبيل التغيير الاجتماعي.

وأكد البيان أن الفقر المتزايد، التضخم، وارتفاع الأسعار هي نتائج مباشرة للهيكل الاقتصادي الحالي، كما أشار إلى أن الإجراءات الأمنية لمواجهة مطالب المعيشة لن تمنع استمرار الاحتجاجات الاجتماعية، موضحاً أن "الفجوة الطبقية العميقة والوضع الاقتصادي الحرج الذي يعيشه الشعب يؤكد أن العديد من الفئات، بما في ذلك العمال، والمعلمون، والنساء، والشباب، في ظل النظام القائم، يفتقدون لرؤية واضحة لتحقيق العدالة الاجتماعية والازدهار".

ولفت البيان إلى أن "الحكومة نظراً لارتباطها بالمصالح الرأسمالية، غير قادرة وغير راغبة في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية" وذكرت المنظمات أن أي محاولة لقمع الاحتجاجات قد تنجح مؤقتاً، لكنها لن تحقق خضوعاً دائماً، مستشهدة بحركات الاحتجاج في أعوام 2017 و2019. كما أشارت إلى أن الحضور الواسع للمتظاهرين، وخصوصاً الشباب، يعكس فشل سياسات القمع طويلة الأمد.

وشددت المنظمات في ختام البيان على أن "النصر النهائي يعتمد على الفهم العلمي للوضع الاجتماعي، وصياغة استراتيجيات واضحة، والتنظيم المتقدم للعمال والكادحين.

المنظمات الموقعة على البيان هي: نقابة عمال قصب السكر في هفتابه، لجنة التنسيق لإنشاء منظمات العمل المستقلة، اتحاد عمال خوزستان المتقاعدون، مجموعة اتحاد المتقاعدين.