منصة المرأة الكردية تدعو لوحدة الصف وتحذر من تحويل الإقليم لساحة صراع
أعلنت منصة الوحدة الوطنية للمرأة الكردية في إقليم كردستان، دعمها الكامل للنداء الذي أطلقه عدد من المثقفين والوطنيين الداعي إلى تحقيق الوحدة الوطنية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً موحداً ومسؤولية تاريخية مشتركة.
مركز الأخبار ـ حذرت منصة الوحدة الوطنية للمرأة الكردية في إقليم كردستان من مخاطر تفاقم التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً موحداً من الأطراف السياسية لحماية المكتسبات الوطنية ومنع تحول الإقليم إلى ساحة صراع.
أصدرت منصة الوحدة الوطنية للمرأة الكردية في إقليم كردستان، اليوم الأربعاء الثامن من نيسان/أبريل، بياناً أكدت فيه دعمها للمبادرة الداعية إلى الوحدة الوطنية والتي أطلقت في 19 آذار/مارس الماضي، وتحمل توقيع أكثر من 200 شخصية مختلفة من إقليم كردستان.
وأشارت المنصة في بيانها إلى أن إقليم كردستان يمر بمرحلة معقدة تتداخل فيها التغيرات السياسية والخلافات الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية، معتبرة أن هذه الظروف تستدعي من جميع الأطراف الارتفاع إلى مستوى المسؤولية التاريخية.
وجاء في البيان أن "مخططات القوى المحتلة الهادفة إلى إضعاف الوضع السياسي والجغرافي لكردستان، إلى جانب هجمات الجماعات المتطرفة، ما تزال مستمرة"، مؤكدة أن هذه التحديات تتطلب موقفاً موحداً لحماية الأرض واللغة والهوية الوطنية.
وحذرت المنصة من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد والتصعيد، مشيرة إلى أن "الوضع حساس وخطير، وعدد الضحايا يزداد يوماً بعد يوم، وقد تتحول كل أرض كردستان إلى ساحة حرب إذا استمرت الظروف الحالية".
وأكدت أن حماية المكتسبات الوطنية التي تحققت خلال العقود الماضية، وتحقيق الأهداف القومية، يتطلبان "موقفاً واضحاً ومنظماً" من جميع القوى السياسية.
وشددت منصة الوحدة الوطنية للنساء على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتوحيد الصف الكردي، داعية إلى دمج قوات البيشمركة ضمن إطار جيش وطني موحد، وإلى وضع "الأطراف السياسية خلافاتها جانباً وتعمل على توحيد البيت الكردي".
وفي ختام بيانها جددت المنصة دعمها لقوة النساء في روج آفا، ولجهود توحيد القوى في شرق كردستان، معتبرة أن "مخططات القوى المحتلة لا يمكن مواجهتها إلا بالوحدة".