منذ اندلاع الصراع... مقتل مئات النساء والأطفال في إيران
تكشف بيانات رسمية عن ارتفاع كبير في أعداد الضحايا المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال، مع اتساع نطاق الهجمات وتزايد الإصابات في مختلف المناطق منذ اندلاع الصراع.
مركز الأخبار ـ تسلط تقارير حقوقية الضوء على تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في إيران، خاصة النساء والأطفال، في ظل الصراع المتصاعد، مؤكدة اتساع رقعة العنف واستهداف العاملين الصحيين، وما يرافق ذلك من تداعيات إنسانية خطيرة.
بحسب منظمة الطوارئ الإيرانية، فقد قتلت 258 امرأة و221 طفلاً ويافعاً، وأصيبت 4993 امرأة، إضافة إلى أكثر من 2000 مصاب من الأطفال، منذ اندلاع الصراع بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وأفادت المنظمة بأن عدد النساء اللواتي قُتلن بلغ 258 امرأة، فيما وصل عدد المصابات إلى 4993 امرأة. كما أوضحت أن من بين القتلى 221 طفلاً ويافعاً دون سن الثامنة عشرة، بينما بلغ عدد المصابين في الفئة العمرية نفسها 2115 طفلاً، بينهم 124 طفلاً دون الخامسة و70 رضيعاً دون العامين، في مؤشر يعكس حجم الخسائر التي طالت المدنيين.
وأضافت أن الإصابات سُجلت في عدة مناطق، أبرزها طهران وخوزستان ولرستان وأصفهان وكرماشان وإيلام، ما يدل على اتساع نطاق الهجمات، مشيرة إلى أن منطقة ميناب وحدها شهدت سقوط 168 قتيلاً، لتكون من أكثر المناطق تضرراً.
وفي جانب آخر يتصل بالقطاع الصحي، بينت المنظمة أن الهجمات طالت العاملين في هذا المجال أيضاً، إذ تعرض 118 من الكوادر الطبية لحوادث مختلفة، وأسفرت عن مقتل 26 منهم. كما أوضحت أن عدداً كبيراً من الإصابات وقع أثناء أداء فرق الإسعاف لمهامها، حيث كان 78 مسعفاً في مواقع العمل لحظة وقوع الهجمات.
هذه الأرقام تعكس اتساع دائرة الخطر التي تحيط بالمدنيين، كما يشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر من الضحايا، ما يبرز عمق المأساة الإنسانية التي خلفها النزاع.