MKG و DFG: من واجبنا دعم مبدأ حرية الصحافة
في يوم الصحفيين المقتولين، أكدت كل من MKG وDFG على أن كل محاولة لكسر قلم صحفي لم تكن سوى محاولة لإخماد صوت الحقيقة، ومع ذلك، فإن المجازر والانتهاكات لم تتمكن من القضاء على تقاليد الصحافة الحرة أو إيقاف مسيرتها.
آمد ـ تحيي تركيا في السادس من نيسان/أبريل من كل عام، ذكرى الصحفيين المقتولين، وهي مناسبة تخصص لتكريم الصحفيين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم المهنية.
أصدرت جمعية صحفيين بلاد ما بين النهرين (MKG) وجمعية صحفيي دجلة والفرات (DFG) بياناً بشأن يوم الصحفيين المقتولين، أوضحتا فيه أنه في السادس من نيسان/أبريل من كل عام يُحيى في تركيا ذكرى الصحفيين الذين قُتلوا بسبب عملهم الصحفي، وقد اختير هذا التاريخ تحديداً لأن الصحفي والكاتب حسن فهمي بك اغتيل على جسر غلطة في السادس من أبريل/نيسان عام ١٩٠٩، مما جعله من أوائل ضحايا مهنة الصحافة.
وجاء في نص البيان "اعترفت جمعية الصحفيين الأتراك عام 1997 بيوم السادس من نيسان يوماً مخصصاً لتكريم الصحفيين الشهداء، وفي عام 2005، تم تعديل التسمية ليصبح يوم الصحفيين المقتولين، ويُخصَّص هذا اليوم لإحياء ذكرى كل صحفي فقد حياته أثناء سعيه وراء الحقيقة".
وأكد البيان أن الصحفيون الذين استُهدفوا لأنهم كشفوا الوقائع، ورفعوا صوت الناس وفضحوا الظلم، ما زالوا حاضرين في ذاكرة النضال من أجل حرية الصحافة "تُذكّرنا تضحياتهم بأن كل محاولة لكسر قلم صحفي، كانت في جوهرها محاولة لإسكات الحقيقة نفسها"، مشيراً إلى أنه على الرغم من الضغوط والتهديدات والمجازر وسياسات الإفلات من العقاب، لم تتوقف مسيرة حرية الصحافة، فعلى هذه الأرض دفع الساعون وراء الحقيقة ثمناً باهظاً في كل عصر، لكنهم لم يتراجعوا عنها يوماً.
"لا يزال نضالهم ينير طريقنا"
وفي بيانٍ لها، أكدت منظمة "Özgür Basın" الصحافة الحرة عزمها على الحفاظ على إرث الصحفيين الذين اغتيلوا "نتذكر اليوم جميع الصحفيين الذين اغتيلوا بكل احترام وتقدير، إن إرثهم ومقاومتهم ونضالهم من أجل الحقيقة لا يزال ينير دربنا، لم تسقط أقلام الصحفيين الذين اغتيلوا على الأرض ولن تسقط، ومن واجبنا أن نوسع نطاق نضالهم من أجل الحقيقة وأن نكرم ذكراهم وأن نواصل مسيرة الصحافة الحرة".