MKG: أفريم ألتاش تركت وراءها إرثاً قوياً بصحافتها النضالية
أكدت جمعية صحفيات موزوبوتاميا (MKG) أن الصحفية أفريم ألتاش لم تتخل عن الصحافة رغم الضغوط والمحاكمات والمرض، مشددة على أن إرثها سيستمر كونه مصدر إلهام.
مركز الأخبار ـ ولدت أفريم ألَتاش في 15 نيسان/أبريل 1976 في قرية "غولبنار" التابعة لقضاء أكشداغ في ملاطيا. بدأت العمل الصحفي عام 1994، وعملت مراسلة ومحررة في صحف عديدة. كما كتبت مقالات رأي في العديد من الصحف والمجلات. وقدمت في صحيفة Taraf زاوية بعنوان "وادي الكرد".
في ذكرى وفاتها، أصدرت جمعية صحفيات مزوبوتاميا (MKG)، اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل، بياناً عن الظروف التي مارست فيها أفريم ألتاش عملها الصحفي وإلى طبيعة تلك المرحلة.
وجاء في البيان "في تلك الفترة، كان العمل الصحفي في تركيا صعباً. ورغم الصعوبات والضغوط والعراقيل، بل ورغم اعتقالها، واصلت أفريم ألَتاش مقاومتها. لم تتراجع رغم محاكمتها ورغم صراعها مع المرض. مارست الصحافة في مرحلة كانت القرى تُحرق فيها، والمجازر ترتكب، والحرب تتعمق. أثرت بكتاباتها في المجتمع وقدمت خدمة كبيرة لمهنة الصحافة. لم تقتصر مقاومتها على المجال الصحفي فحسب، بل ناضلت أيضاً من أجل هوية الشعب الكردي ووجوده. وساهمت حتى النهاية في تطور الأدب الكردي، وكانت بشخصيتها المنتجة مثالاً يحتذى".
وأشار البيان إلى أنه "بروحها المرحة، ابتسامتها، عزيمتها النضالية، منحت أفريم ألَتاش الأمل للمجتمع. لم تتخل عن مقاومتها للسرطان، ولم تتخل عن قلمها. ورغم أنها رحلت في 12 نيسان 2010، فقد تركت وراءها إرثاً عظيماً. أفكارها وكتاباتها ونضالها كانت وما تزال نعمة ومصدر إلهام لنا. وبصفتنا جمعية صحفيات مزوبوتاميا، لن ننسى نضال أفريم ألَتاش، ولا إرثها، ولا ابتسامتها. نضالها سيكون لنا نوراً وسيكون طريقاً للتقدم".