مهرجان الشهيدة برجم الأول للمرأة مبادرة مميزة في ظل الحرب

عروض متنوعة للرقص، والغناء، واللباس الفلكلوري، لوحات فنية تتكلم عن المرأة من كافة مناطق شمال وشرق سوريا تميز بها اليوم الثاني لمهرجان الشهيدة برجم الأول للمرأة.

روبارين بكر

حلب ـ تحت عنوان "الحرب فن في سبيل الوجود والحرية" استمرت فعاليات مهرجان الشهيدة برجم الأول للمرأة على مستوى شمال وشرق سوريا بيومه الثاني في مدينة حلب.

إلى جانب العروض الغنائية والرقص تميزت زاوية من مهرجان الشهيدة برجم بعرض لوحات فنية للرسم من قبل كومين الرسم لإقليم عفرين، بالإضافة لعرض أدوات تراثية خاصة بنساء المنطقة.

فيما تميزت العروض المسرحية بالمواضيع التي تم تقديمها، وحول أهمية المشاركة في المهرجان قالت العضو في مسرح الرقة راما أحمد "شاركت فرقتنا إيماناً منا بأهمية هذا المهرجان، وقدما عروضاً تعبر عن معاناة المرأة العربية".

وأضافت "عنوان مسرحيتنا 'الدورة المغلقة'، وتتحدث عن تمسك أهالي المنطقة بالعادات والتقاليد البالية التي حرمت النساء من كافة حقوقهن، كما أن نظرتهم سلبية تجاه انضمام النساء للتدريبات، وحاولنا من خلال هذا العرض إيصال رسالة للمجتمع بأن المرأة قادرة على تحقيق كافة الإنجازات"، مبينةً أن المهرجان تميز بالحضور الكبير من كافة مناطق شمال وشرق سوريا. 

ومن جانبها أشارت الإدارية في كومين الرسم لإقليم عفرين صباح علي إلى أن هنالك زاوية في المهرجان عرضت فيها أدوات تراثية بالإضافة للوحات فنية، مضيفةً "شاركنا عبر تقديم فقرات الرقص والغناء وعرض أدوات تراثية عائدة لثقافتنا"، موضحةً سبب مشاركتهن هو بأن المهرجان متعلق بالمرأة وثقافتها "لوحاتنا تتكلم عن المرأة وتاريخها ولكل واحدة منها حكاية".

فيما قالت فاطمة حسينو وهي من مدينة حلب أن "هذا المهرجان قفزة نوعية خاصة أنه نظم في حي الشيخ مقصود المحاصر، فهذه المنطقة عانت كثيراً وقدمت الكثير من التضحيات والشهيدات، وهذه رسالة لكافة العالم بأننا سنواصل مسيرة جميع الشهداء حتى الوصول إلى هدفنا". مشيرةً إلى أن "المهرجان مبادرة رائعة في ظل الحرب التي أنهكتنا".