محبوبة شعباني تواجه خطر الإعدام وسط تصاعد التهديدات ضد السجينات في إيران
مع تزايد الضغوط على السجينات، تواجه محبوبة شعباني خطر صدور حكم بالإعدام بعد اتهامها بـ"الحرابة"، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن مصير سجينات أخريات مثل وریشة مرادي، بخشان عزیزي وشهناز طبري، اللواتي يواجهن أحكاماً قاسية.
مركز الأخبار ـ وفقاً للتقارير المنشورة، تواجه محبوبة شعباني البالغة من العمر 30 عاماً وأحد المعتقلين على خلفية احتجاجات كانون الأول/ديسمبر العام الماضي، تهمة "المحاربة" وهي تهمة قد تعرضها لخطر صدور أو تنفيذ حكم الإعدام.
وتشير التقارير إلى أن محبوبة شعباني اعتُقلت في الثاني من شباط/فبراير، في مدينة مشهد أمام أحد النوادي الرياضية، على يد عناصر من جهاز الاستخبارات. وبحسب مصادر مطلعة، جرى اعتقالها بعنف، كما تمت مصادرة دراجتها النارية.
وتفيد المعلومات بأن التهمة الموجهة إليها تتعلق بمساعدة متظاهرين جرحى خلال احتجاجات 8 و9 كانون الثاني/يناير الماضي، في مشهد بما في ذلك نقل المصابين إلى المراكز الطبية والمستشفيات.
وتحتجز محبوبة شعباني حالياً في القسم السادس (قسم النساء) في سجن وكيل آباد بمشهد. وقد أعربت مصادر قريبة من ملفها عن قلقها إزاء وضعها، خاصة في ظل غياب الدعم العائلي بعد وفاة والديها، إضافة إلى الضغوط الأمنية التي تتعرض لها.
ويأتي تصاعد خطر إصدار أحكام قاسية بحق السجينات في وقت سبق أن أُثيرت فيه مخاوف بشأن أوضاع نساء مثل وريشه مرادي، بخشان عزیزي، وشهناز طبري، اللواتي يواجهن أحكاماً ثقيلة أو احتمال تشديد العقوبة، بما في ذلك الإعدام.
وفي الأشهر الأخيرة، حذرت منظمات حقوقية مراراً من تزايد استخدام تهمة "الحرابة" ضد المتظاهرين، وهي تهمة قد تؤدي إلى أحكام بالإعدام.
كما تشير التقارير الحقوقية إلى الظروف الصعبة التي يواجهها معتقلو الاحتجاجات، حيث يعاني كثير منهم من الحرمان من حق الوصول إلى محامٍ، والضغوط الأمنية، وغياب المحاكمة العادلة.