لبنان... مقتل سبعة أشخاص وارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من 1.1 مليون

أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان بمقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات، في وقت تتواصل فيه الهجمات على بلدات الجنوب والبقاع الغربي، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية التي دفعت أكثر من 137 ألف نازح للإقامة في مراكز إيواء جماعية.

مركز الأخبار ـ تتواصل تداعيات الهجمات الإسرائيلية على لبنان، حيث تشهد البلاد توتراً متصاعداً وانعكاسات إنسانية متفاقمة تطال آلاف المدنيين، ومع اتساع رقعة القصف وازدياد أعداد النازحين، تؤكد المنظمات الدولية على ضرورة حماية السكان من تبعات التصعيد المستمر.

وفق حصيلة أولية أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان اليوم الثلاثاء السابع من نيسان/أبريل عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات مكثفة استهدفت عدداً من بلدات الجنوب والبقاع الغربي.

 وطالت الغارات الإسرائيلية أيضاً بلدات معركة، حيث قُتل شخصان، كما طال القصف كل من باتوليه، القطراني، زبدين، حبوش، عين قانا، عربصاليم في الجنوب، كما استهدفت منطقة السريرة، بلدة سحمر في البقاع الغربي، مخلفةً أضراراً واسعة في منازل المدنيين والبنى التحتية.

 

137 ألفاً في مراكز إيواء

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان بأن عدد النازحين المسجلين في البلاد تجاوز 1.1 مليون شخص، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق، لافتاً إلى أن أكثر من 137 ألف نازح، يشكّل الأطفال نحو ثلثهم، يقيمون فيما يقارب 700 مركز إيواء جماعي، معظمها مدارس، فيما يعيش معظم النازحين الآخرين لدى المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية، ويواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على أبسط الخدمات الأساسية.

وجددت الأمم المتحدة دعوتها العاجلة إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدةً على ضرورة حماية المدنيين بمن فيهم العاملون في المجالين الإنساني والصحي، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون أي عوائق، وتوفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية.

وكانت وزارة الصحة في لبنان قد أعلنت أمس عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الهجمات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية على البلاد منذ بداية آذار/مارس الماضي إلى 1497 قتيلاً و4639 مصاباً.