لبنان... ارتفاع حصيلة الضربات الإسرائيلية وجوع كارثي يهدد 380 ألف طفل

ارتفعت حصيلة الضربات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلاً و8353 جريحاً وفق وزارة الصحة اللبنانية، وتزامناً مع التصعيد العسكري، حذّرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن أكثر من 380 ألف طفل يواجهون جوعاً كارثياً نتيجة تدمير البنية التحتية الزراعية في الجنوب.

مركز الأخبار ـ تتفاقم الأزمة اللبنانية مع استمرار التوترات الإقليمية وتدهور الأوضاع المعيشية، حيث تشهد البلاد تصاعداً في المخاطر الإنسانية وتراجعاً حاداً في مؤشرات الأمن الغذائي، وسط تحذيرات من انهيار شامل يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس الأربعاء السادس من أيار/مايو، ارتفاع حصيلة القتلى في لبنان جراء الضربات الإسرائيلية إلى 2715 قتيلاً منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، بينما بلغ عدد الجرحى 8353 مصاباً بحسب بيان مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات على بلدات جنوبية عدة، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف استهدف مناطق أخرى، كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ميدانية في بلدتي علما الشعب وطير حرفا، بينما استخدمت القذائف الفوسفورية في قصف بلدة مجدل زون.

وارتفعت حدّة التحذيرات الإنسانية في لبنان، إذ أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية أن أكثر من 380 ألف طفل يواجهون مستويات جوع كارثية نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية على البلاد، وقالت المنظمة في تدوينة على منصة "إكس" إن الوضع الغذائي للأطفال يتجه نحو الأسوأ، مؤكدة أن الأرقام الحالية تعكس أزمة غير مسبوقة.

وأوضحت المنظمة أن جنوب لبنان الذي يعد المنطقة الزراعية الأهم في البلاد، ويُنتج الجزء الأكبر من الخضروات تعرض لدمار واسع في بنيته التحتية، ما أدى إلى انهيار القدرة الإنتاجية وتراجع الإمدادات الغذائية بشكل حاد.

ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، كثّفت القوات الإسرائيلية غاراتها على البلدات والقرى والمدن اللبنانية، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى ونزوح ما يقارب مليون ونصف مواطن، وفق تقديرات رسمية، ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع الهجمات التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ منتصف نيسان/إبريل الماضي، إلا أن القوات الإسرائيلية يواصل خروقاته اليومية للاتفاق، عبر غارات وقصف مدفعي وعمليات عسكرية متفرقة، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في البلاد.