كتابان جديدان للصحفية والشاعرة ريحان إيكه يوثقان ذاكرة المرأة وحنين الوطن

في إصدار أدبي جديد، تجمع ريحان إيكه بين الحكاية والأسطورة والشعر عبر كتابين باللغة الكردية يسلطان الضوء على ذاكرة المرأة وحنين الوطن وتجارب الفقد والانتماء.

مركز الأخبار ـ صدر للصحفية والشاعرة ريحان إيكه كتابان جديدان باللغة الكردية، يتناول أحدهما رمزية المرأة في الأساطير العالمية، فيما يستعيد الآخر مشاعر الوطن والهوية والمنفى من خلال قصائد شعرية.

صدر كتابين جديدين باللغة الكردية للصحفية والشاعرة ريحان إيكه عن دار لوفي للنشر، هما العمل الملحمي "ذاكرة التاريخ / حلقة الآلهة"، وديوانها الشعري "أنفاس وطن"، في إصدار يجمع بين استحضار رموز المرأة في الذاكرة التاريخية والتعبير الشعري عن الوطن والمنفى والهوية.

ويتناول كتاب "ذاكرة التاريخ / حلقة الآلهة" حكايات 31 إلهة نسائية وردت في أساطير وثقافات مختلفة حول العالم، حيث تسلط ريحان إيكه الضوء على جوانب مرتبطة بحكمتهن ومهاراتهن والأدوار التي لعبنها في الذاكرة الأسطورية للشعوب.

وأهدت ريحان إيكه هذا العمل إلى والدتها، وإلى "جميع النساء اللواتي يحملن شغف الحرية، واللواتي دفعن أثماناً بسبب هويتهن كنساء"، مؤكدة من خلال الكتاب أهمية الحفاظ على ذاكرة المرأة وإبراز حضورها في التاريخ.

وفي تقديمها للكتاب، أشارت دار لوفي للنشر إلى أن العمل يمثل محاولة لإحياء الذاكرة النسائية واستعادة الأصوات التي تعرضت للتهميش أو النسيان، معتبرة أن فقدان أي صوت نسائي يعني فقدان جزء من ذاكرة العالم، وأن بقاء هذه الذاكرة يشكل استمراراً للحضور والتاريخ.

أما ديوان "أنفاس وطن"، فيضم مجموعة من القصائد التي تستعيد فيها ريحان إيكه علاقتها بكردستان وشعبها وطبيعتها، مستندة إلى تجربتها الشخصية، إذ اضطرت خلال طفولتها إلى الهجرة من مدينة شرناخ مع عائلتها، وتعيش حالياً في مخيم مخمور بإقليم كردستان.

وتتناول الشاعرة في قصائدها آثار المعاناة والضغوط التي مرت بها كردستان، إلى جانب مشاعر الحنين إلى الوطن والانتماء، مستخدمة لغة شعرية تعكس تجربة الفقد والاغتراب والبحث عن الذاكرة.

ونشرت دار لوفي للنشر مقتطفات من الديوان، تعبر عن علاقة الشاعرة بالوطن والهوية، وعن مشاعر الانتظار والبحث عن مكان يحتفظ بالاسم والذاكرة، مؤكدة أن الكتاب جاء ليكون صوتاً لمن يسعون إلى الإصغاء لهذه التجربة الإنسانية.

وأكدت دار النشر أن الكتابين باتا متاحين للقراء، ليشكلا إضافة جديدة إلى الإنتاج الأدبي الكردي، من خلال الجمع بين السرد الملحمي والشعر في مقاربة لقضايا المرأة والتاريخ والوطن.