كلرخ إيرائي تنال جائزة حرية الكتابة لعام 2026

فازت الكاتبة والسجينة السياسية الإيرانية كلرخ إيرائي بجائزة "حرية الكتابة" لعام 2026 التي تمنحها منظمة PEN America، وذلك تقديراً لصمودها في مواجهة الملاحقة والسجن بسبب آرائها وأنشطتها الأدبية.

مركز الأخبار ـ يأتي تكريم الكاتبة كلرخ إيرائي في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية بشأن أوضاع الكتّاب ونشطاء المجتمع المدني في إيران، وسط تقارير متكررة عن الاعتقالات التعسفية، وتقييد حرية التعبير، وتصاعد الضغوط على الأصوات المستقلة.

أعلنت منظمة "PEN America" فوز الكاتبة والسجينة السياسية كلرخ إيرائي، المعتقلة في سجن إيفين، بجائزة "حرية الكتابة لعام 2026"، ووفق بيان المنظمة، سيجري تكريم كلرخ إيرائي في 14 أيار/مايو المقبل خلال الحفل السنوي للمنظمة في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك.

وتُمنح هذه الجائزة للكتّاب الذين يتعرضون للملاحقة أو السجن أو التضييق بسبب أعمالهم الأدبية أو آرائهم. وكانت كلرخ إيرائي قد اعتُقلت لأول مرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 مع زوجها آراش صادقي، ونُقلت إلى سجن إيفين لقضاء حكم بالسجن ست سنوات، بعد اتهامها بـ "الدعاية ضد النظام" و"إهانة المقدسات" على خلفية قصة غير منشورة عُثر عليها في دفترها الشخصي، بحسب ما ذكرته تقارير عدة.

وتضمّن الحكم أيضاً الإشارة إلى نشاطها في مناهضة عقوبة الإعدام، وتعاونها مع حملة LEGAM، إضافة إلى منشورات على وسائل التواصل الافتراضي وتواصلها مع وسائل إعلام ومنظمات حقوقية.

لاحقاً، نُقلت كلرخ إيرائي بين عدة سجون، منها قرتشك، ورامين، آمول، قبل أن يُفرج عنها في أيار/مايو 2022، لكن اعتقالها تجدد في طهران في 22 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في إيران، ووفق مصادر حقوقية، رافق عملية الاعتقال عنف قبل نقلها مجدداً إلى جناح النساء في سجن إيفين.

وأصدرت محكمة الثورة في طهران حكماً جديداً بسجنها سبع سنوات بتهم "التجمع والتآمر لزعزعة الأمن" و"الدعاية ضد النظام"، قبل أن تُخفَّف العقوبة إلى خمس سنوات بعد الاستئناف مع فرض قيود إضافية تشمل منعها من السفر.

ويأتي منح جائزة "حرية الكتابة" لكلرخ إيرائي في ظل تزايد القلق الدولي بشأن أوضاع الكتّاب ونشطاء المجتمع المدني في إيران، وتؤكد PEN America أن هذه الجائزة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الكتّاب المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنهم.