KJK تجدد عهد المقاومة وتطالب بإنهاء عزلة القائد أوجلان
تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 28 للمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، دعت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، إلى إنهاء عزلة القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي وتكثيف النضال العالمي لضمان حريته الجسدية فوراً ودون تأخير.
مركز الأخبار ـ تستذكر شعوب المنطقة في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان عام 1998، وجاء هذا المخطط بتنسيق بين قوى استخباراتية عالمية استهدفت ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، وتقويض قيم التعايش المشترك، وكسر الإرادة الحرة لمكونات الشرق الأوسط.
في ذكرى المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان التي بدأت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 1998، دعت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) اليوم الأربعاء السابع من تشرين الأول/أكتوبر في بيان لها، إلى إنهاء العزلة بحق القائد أوجلان واحتجازه في سجن إمرالي وضمان حريته الجسدية.
وجاء في نص البيان "يمثل التاسع من تشرين الأول/أكتوبر عام ١٩٩٨ نقطة تحول حاسمة في تاريخ الإبادة الجماعية للكرد، فقد سُجل التحالف العالمي والإقليمي للقوى الدولية والإقليمية الذي أدى إلى هذه الإبادة في التاريخ كأقذر وأخطر تحالف ومؤامرة في تاريخ الشرق الأوسط والعالم، ونتيجةً لهذه المؤامرة تم اعتقال القائد أوجلان"، مؤكداً أن القائد أوجلان أظهر مقاومةً منقطعة النظير في جزيرة إمرالي منذ 28 عاماً ضد هذا الوضع والأسر "أولاً وقبل كل شيء نُحيي القائد أوجلان وهذه المقاومة التي تُنير دربنا وتُقوينا وتُرشدنا ونُجدد عهدنا وعزمنا على إنجاح النضال من أجل الحرية والديمقراطية على خُطى القائد أوجلان".
وأكد البيان أن تضحيات الشهداء على مدار 28 عاماً، كانت خط الدفاع الأول لحماية القائد أوجلان وإحباط المؤامرة المستمرة ضده، مشدداً على التزام الأحياء بمواصلة هذا الإرث المقدس لتحقيق الاستقلال والتحرير "إن الحرية الجسدية للقائد أوجلان هي مفتاح النجاح الأساسي والركيزة الأساسية لتسريع وتيرة النضال من أجل الاندماج الديمقراطي والاشتراكية الديمقراطية".
ولفت البيان إلى أنه مع دخول المؤامرة الدولية عامها الـ 28، لم يعد الشرق الأوسط وحده، بل العالم أجمع غارقاً في دوامة من الصراع "في هذا الوقت لم يعد إعادة النظر في المؤامرة وتحليلها واتخاذ الإجراءات مشكلة تخص الكرد والقوى المنخرطة في الكفاح الثوري فحسب، فالزلزال الذي أحدثته المؤامرة الدولية ضد قائد الحداثة الديمقراطي عبد الله أوجلان لم يعد يؤثر على الكرد وحدهم بل على الشرق الأوسط والعالم أجمع، وتسعى الحداثة الرأسمالية التي بدأت في تسعينيات القرن الماضي مع انهيار الاشتراكية الواقعية، إلى إعادة تشكيل العالم محاولةً محو كل ما تبقى في ذاكرة البشرية من آثار الاشتراكية.
وأوضح البيان أن المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان هي منهج مستمر ومصمم من قبل الحداثة الرأسمالية لإخضاع الشعوب والنساء وإغراق المنطقة في الحروب، ورداً على ذلك اعتمد القائد أوجلان استراتيجية ذكية ترتكز على حماية البنية الاجتماعية ورفض الحلول الفردية، مقدماً مشروع "الاندماج الديمقراطي" و"الحداثة الديمقراطية" كصيغة سياسية لتعزيز التلاحم بين الشعوب وإحباط خطط النظام الرأسمالي "أن المؤامرة ضد القائد أوجلان لم تظل معزولة بل تُشن ضد البشرية والنساء، لذلك فأن حرية القائد أوجلان لن تبقى معزولة بل ستمهد الطريق لحل العديد من الأزمات".
وأكدت المنسقية في بيانها على ضرورة الإفراج الفوري عن القائد أوجلان ووضع إطار قانوني وسياسي يمكنه من المشاركة في الحياة السياسية الديمقراطية "لا يوجد سوى محاور واحد لتحقيق السلام والأخوة في تركيا، وهو القائد أوجلان لأن حريته أمر جوهري ولا غنى عنه".
وأشار البيان إلى ضرورة أن يتولى القائد أوجلان دور المنسق داخل اللجنة المنشأة بموجب القانون، وتهيئة الظروف المناسبة لالتقائه بجميع شرائح المجتمع، ولا سيما الصحفيين والأكاديميين لضمان وصول آرائه إلى الجميع "نؤكد مجدداً أننا لم ولن نقبل أبداً حقيقة المؤامرة الدولية، وما نتج عنها من مأزق وأزمة وفقدان للمكانة، لذلك سنواصل نضالنا ونطوره حتى القضاء على هذه المؤامرة"، داعياً جميع الشعوب إلى تكثيف النضال والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان بصوت عالٍ وبقوة لم يسبق لها مثيل، وإلى ضمان حريته الجسدية دون تأخير".