خوخي دخيل: إرادة المجتمع الإيزيدي أقوى من المؤامرات ومحاولات كسرها
ترى الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في شنكال، خوخي دخيل، أن المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان لا تزال مستمرة، إلا أنها لم تنجح في كسر إرادة الشعوب.
شنكال ـ يصادف التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الذكرى الـ 28 لبدء المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان. وفي هذا اليوم، يخرج الشعب إلى الساحات في أجزاء كردستان الأربعة وخارج البلاد، للتعبير عن رفضه ورفع صوته احتجاجاً على المؤامرة.
سعت القوى المتآمرة إلى القضاء على حركة الحرية من خلال استهداف القائد أوجلان، وإبقاء القضية الكردية من دون حل. وكما هو معروف، كان القائد أوجلان يبحث باستمرار عن سبل لنقل النضال المسلح إلى النضال السياسي، ولهذا أراد التوجه إلى أوروبا. إلا أن القوى المتآمرة سعت إلى إبقاء القضية الكردية من دون حل، واستخدامها لخدمة مصالحها، وتعميق الحروب والصراعات في الشرق الأوسط.
"المؤامرة الدولية مستمرة بأساليب مختلفة"
ويُعد المجتمع الإيزيدي من أكثر المجتمعات تمسكاً بفكر القائد عبد الله أوجلان وآرائه، إذ يرى فيه مخلّصاً له. وفي هذا السياق استنكرت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في شنكال، خوخي دخيل، مؤامرة التاسع من تشرن الأول/أكتوبر وقالت "لا تزال المؤامرة تنفَذ ضد الشعب والقائد أوجلان، ولكن بطرق وأساليب مختلفة".
ولفتت إلى أنه بفضل النضال الاستثنائي للشعب والقائد أوجلان لم تنجح المؤامرة في تحقيق أهدافها بالكامل حتى الآن "شهدنا أحداثاً مؤلمة كثيرة في التاسع من تشرين الأول. ففي ذات اليوم من عام 2019، تم مهاجمة سري كانيه، كما وقعت اتفاقية التاسع من تشرين الأول بين بغداد وهولير ضد الإيزيديين. إنهم يشنون الهجمات ضد الشعوب من خلال استهداف القائد أوجلان".
وأضافت "عندما جرى تنفيذ اتفاقية التاسع من تشرين الأول المتعلقة بشنكال، أرادوا كسر مقاومة المجتمع الإيزيدي ونضاله من خلال استهداف القائد أوجلان، وسلبه إرادته وحرمانه من حقوقه. لكن بفضل نضال النساء والشباب الإيزيديين ومقاومتهم، لم تنجح مساعيهم".
"القائد أوجلان يمثل الطريق الصحيح للنضال"
وأشارت خوخي دخيل إلى أن القائد عبد الله أوجلان يمثل مرجعاً قيادياً للمجتمع الإيزيدي "نحن، بوصفنا المجتمع الإيزيدي، نرى في القائد أوجلان قائداً لنا. فهو يمثل بالنسبة إلينا الطريق الصحيح للنضال والحفاظ على هويتنا. وكما أن وجودنا وهويتنا وانتماءنا الإيزيدي تمثل خطوطاً حمراء بالنسبة إلينا، فإن أفكار القائد تمثل أيضاً خطوطاً حمراء بالنسبة إلينا. ولهذا، سيستمر نضالنا حتى تتحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان".
وفي حديثها عن حماية المكتسبات التي حققها المجتمع الإيزيدي بفضل نضال كبير ومقاومة طويلة، قالت خوخي دخيل "يقول القائد أوجلان إنه ينبغي للمجتمع الإيزيدي أن يدير نفسه بنفسه وأن يتولى حماية ذاته. ففي عام 2014، لم تكن هذه المكتسبات موجودة، ولذلك تعرّض المجتمع الإيزيدي للمجازر. أما اليوم، فبفضل القائد أوجلان، يستطيع المجتمع الإيزيدي حماية نفسه في المجالات السياسية والتنظيمية والعسكرية".
وفي ختام حديثها، تطرقت خوخي دخيل إلى أهمية جبال شنكال "جبالنا هي الملاذ الذي يحتضن مجتمعنا الإيزيدي. ففي مواجهة جميع الفرمانات والمجازر، حمى المجتمع الإيزيدي نفسه في الجبال وأبدى مقاومة، وواصل الحفاظ على وجوده حتى اليوم. لن نسمح لأي شخص أو قوة بالمساس بالملاذ الذي يشكل أساس وجود المجتمع الإيزيدي. فجبل شنكال يمثل خطاً أحمر بالنسبة إلى المجتمع الإيزيدي".