خمسة قتلى ومنع للدواء في غزة
لقي خمسة أشخاص حتفهم في غزة، بنيران القوات الإسرائيلية التي تعمد إلى إغراق أسواق القطاع بسلع استهلاكية ومنع الدواء.
مركز الأخبار ـ خلفت الحرب على غزة أكثر من 239 ألف ضحية بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
نقل المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير، عن مصدر طبي قوله إن "أربعة مدنيين وصلوا إلى مستشفى الشفاء، إثر القصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف محيط سوق السيارات شرق حي الزيتون جنوب غزة".
كما أكد الإسعاف والطوارئ أن هجوماً بنيران القوات الإسرائيلية خارج مناطق انتشارها على دوار بني سهيلا شرق خان يونس، أودى بحياة شخص.
وكان المركز الفلسطيني للإعلام قد أفاد بأن "القوات الإسرائيلية نفّذت فجر اليوم، عمليات نسف واسعة داخل مناطق انتشاره العسكرية، شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نيران من قِبل الطيران المروحي الإسرائيلي"، مشياً إلى "إطلاق آليات إسرائيلية نيرانها الرشاشة، تجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط قطاع غزة، وقصف بالطيران الحربي، بعدة غارات جوية، المناطق الشمالية في قطاع غزة".
بدوره أكد مدير عام وزارة الصحة بغزة أن "إسرائيل تستخدم سياسة القتل البطيء في قطاع غزة، بعقول باردة ضمن هندسة خبيثة"، موضحاً أنه "يتم إدخال أشياء غير نافعة وإغراق السوق بها، بينما يُمنع الدواء والغذاء الحقيقي، في وقت تنتشر فيه إنفلونزا شديدة ومتحورات غير مسبوقة".
وأفاد أن المستشفيات تعجّ بأسر كاملة، والمخزون الدوائي يتناقص باستمرار، ما أدى إلى تفاقم سوء التغذية، وارتفاع حالات الأنيميا بين الأمهات والأطفال، مع ازدياد الولادات المبكرة، في سياسة ممنهجة تستهدف الحياة ذاتها.