جريمة قتل تطال شقيقتين وطفلة داخل منزل في داريا
شهدت مدينة داريا في ريف دمشق جريمة قتل مروعة بعد العثور على جثث شقيقتين وطفلة داخل شقة سكنية في حادثة أثارت قلق الأهالي، بينما تشير التحقيقات الأولية إلى طعنات متعددة واحتمال أن تكون الجريمة بدافع السرقة.
مركز الأخبار ـ تسجل دمشق ارتفاعاً في جرائم القتل خلال الفترة الأخيرة، وسط قلق متزايد بين السكان من اتساع دائرة العنف، فيما تشير مصادر إلى تنامي الحوادث المرتبطة بالسرقة والخلافات الفردية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
هزت مدينة داريا في ريف دمشق جريمة قتل جديدة، بعد العثور على جثث شقيقتين وطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً داخل شقة سكنية تقع قرب "كازية الناموس"، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي مع استمرار ارتفاع معدلات الجرائم في البلاد.
وأفادت مصادر محلية بأن سكان المنطقة اكتشفوا الجثث داخل المنزل صباح اليوم الجمعة العاشر من تموز/يوليو، قبل أن تُباشر الجهات المختصة إجراءات المعاينة الأولية، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الضحايا تعرضن لعدة طعنات بأداة حادة في مناطق متفرقة من أجسادهن، ما أدى إلى وفاتهن على الفور.
كما كشفت المعلومات الأولية إلى احتمال أن تكون الجريمة ارتُكبت بدافع السرقة، فيما لم تُعلن السلطات بعد عن أي مشتبه بهم.
وعقب الحادثة، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول موقع الجريمة، وبدأت جمع الأدلة ورفع البصمات، في محاولة لتحديد هوية الفاعلين وتتبع مسار الجريمة، وسط مطالبات شعبية بتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد لافت في معدلات الجرائم الجنائية في مختلف المدن السورية، ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد الجرائم المسجّلة منذ مطلع العام الحالي 257 جريمة، راح ضحيتها 284 شخصاً، بينهم 227 رجلاً و19 طفلاً و38 امرأة، ما يعكس اتساع دائرة العنف وانتشار السلاح وتدهور الظروف المعيشية في البلاد.