حملة "الثلاثاء لا للإعدام" تواصل إضرابها في 66 سجناً إيرانياً

تواصل حملة "الثلاثاء لا للإعدام" إضرابها الأسبوعي في 66 سجناً إيرانياً، احتجاجاً على تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام، وسط تحذيرات من تهديدات تطال حياة المعتقلين والسجناء السياسيين.

مركز الأخبار ـ أعلنت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" استمرار الإضراب الأسبوعي، اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر، في 66 سجناً إيرانياً احتجاجاً على إصدار أحكام الإعدام وتنفيذها، محذرة من تزايد المخاطر التي تهدد حياة السجناء، ولا سيما المعتقلين على خلفية احتجاجات كانون الثاني/يناير 2026.

قالت حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، في بيانها الصادر بمناسبة الأسبوع الـ 143 من انطلاقها، إن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 72 شخصاً منذ بداية أيلول/سبتمبر الماضي، مشيرةً إلى أن عمليات الإعدام والاعتقالات المتواصلة لا تزال تثير مخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وأضاف البيان، نقلاً عن منظمة العفو الدولية، أن 20 متظاهراً من احتجاجات كانون الثاني 2026 يواجهون خطر الإعدام الوشيك، فيما أُعدم ما لا يقل عن 34 شخصاً على خلفية تلك الاحتجاجات، بحسب ما ورد في البيان.

وفي سياق متصل، أعربت الحملة عن قلقها إزاء إعادة صدور حكم الإعدام بحق السجينة السياسية الكردية وریشة مرادي، موضحة أن الدائرة الخامسة عشرة في محكمة الثورة بطهران أصدرت، في 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حكم الإعدام بحقها للمرة الثانية، بعد أن كانت المحكمة العليا الإيرانية قد نقضت الحكم السابق بسبب أوجه قصور في التحقيقات.

وأشار البيان إلى اتساع نطاق التضامن مع الحملة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، معتبراً أن تزايد المواقف الرافضة لهذه العقوبة يعكس تنامي الدعم للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

وأكدت الحملة أن الإضراب عن الطعام في 66 سجناً يمثل استمراراً للاحتجاج على عقوبة الإعدام والدفاع عن الحق في الحياة، داعيةً المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية حول العالم إلى الانضمام إليها، وتكثيف الجهود المطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام وإنهاء هذه العقوبة.