هاتف روجين كبايش أمام محاولة تقنية جديدة لكشف أدلة التحقيق
تتجه التحقيقات في قضية وفاة الطالبة روجين كبايش نحو مرحلة جديدة، مع التحضير لمحاولة تقنية لفتح هاتفها واستخراج بيانات قد تسهم في توضيح جوانب لا تزال غامضة في القضية.
مركز الأخبار ـ في إطار التحقيق في ملابسات وفاة روجين كبايش، أُعلن عن التحضير لإجراء عملية تقنية جديدة تهدف إلى فتح هاتفها، الذي تعذر الوصول إلى محتوياته حتى الآن، أملاً في الحصول على معلومات قد تسهم في كشف ملابسات القضية.
وقال محامي عائلة روجين كبايش إن خبراء في الأدلة الجنائية الرقمية تواصلوا معهم، وأكدوا إمكانية تجاوز رمز قفل الهاتف من دون حذف البيانات المخزنة عليه.
وأوضح المحامي أنهم أجروا لقاءات مع النيابة العامة بشأن الخطوات المقبلة، مشيراً إلى أن الطريقة التقنية المقترحة ستُختبر في البداية على هاتف آخر من العلامة التجارية والطراز نفسيهما، وذلك لتقييم المخاطر والتأكد من إمكانية تنفيذ العملية بأمان.
وأضاف أنه في حال نجاح الاختبار، ستُطبّق الطريقة نفسها على هاتف روجين كبايش، موضحاً أن العمل من المتوقع أن يبدأ خلال الأسبوع المقبل.
وأكد المحامي أن الوصول إلى محتويات الهاتف قد يتيح الحصول على أدلة رقمية مهمة، وربما يساعد في توضيح بعض النقاط التي لا تزال غامضة في مسار التحقيق، قائلاً "نحن ننتظر أن يُجرى هذا العمل خلال الأسبوع المقبل. إن فتح الهاتف يعني الكشف عن أهم الأدلة الرقمية، التي يمكن أن تساعد في إظهار النقاط التي بقيت غامضة في التحقيق".