غزة... مقتل ثلاثة فلسطينيين وتحذيرات من كارثة إيواء تواجه النازحين
أفادت مصادر طبية وأممية، بمقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية في غزة، بالتزامن مع تحذيرات دولية من كارثة إنسانية تواجه مليوني نازح بالقطاع جراء نقص حاد في مستلزمات الإيواء قبيل حلول الشتاء.
مركز الأخبار ـ تتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وسط قصف جوي ومدفعي مكثف خلف عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية نتيجة الحصار المشدد وتوقف معظم المستشفيات والخدمات الأساسية عن العمل.
قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة اليوم السبت العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة غزة، بينما أُصيبت امرأة بالرصاص في خان يونس جنوبي القطاع، وفي سياق متصل فتحت الزوارق الحربية نيرانها في بحر غزة، بالتزامن مع إطلاق آلياتها النار شرقي المدينة وفقاً لما أفادت به مصادر طبية فلسطينية.
وعلى الصعيد الإنساني، قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن جميع سكان القطاع تقريباً بحاجة إلى خيام أو مساعدة في توفير المأوى قبل حلول الشتاء، إذ أنه من المتوقع أن تجلب ظاهرة النينيو المناخية أمطارا غزيرة، في وقت لا تزال فيه الإمدادات شحيحة بسبب القيود الإسرائيلية.
وأوضحت في تقريرها أن ظاهرة النينيو، التي قد تكون الأقوى على الإطلاق وفقا لوكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، قد تضعف المباني غير الآمنة أكثر، وتتسبب في سيول قد تتفاقم في ظل أنظمة التصريف المتضررة بشدة في القطاع.
وأفادت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة، إن ما يقارب من مليونين شخص داخل القطاع الذي دمرته الحرب، يحتاجون إلى المساعدة، لكن لم يتم تلبية سوى حوالي 17 بالمئة من احتياجات المأوى في الشتاء من جهات إغاثة، مؤكدةً على ضرورة أن تتمكن العائلات التي عانت بالفعل من النزوح المتكرر والخسائر المدمرة من مواجهة فصل الشتاء بأمان وكرامة.
وتطرقت المسؤولة الأممية إلى القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية والتي تجعل من الصعب على الوكالات توسيع نطاق استجاباتها.
كما قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن القوات الإسرائيلية لم تسمح بدخول نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئة، والتي تتكون من الخشب والقماش المشمع وبعض المواد الأساسية، إلى قطاع غزة، إذ صنفتها على أنها مواد ذات استخدام مزدوج.