غزة... آلاف الجثامين تحت الركام وتحذّيرات من حصيلة أكبر
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة أن أكثر من ثمانية آلاف قتيل ما زالت جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار الهجمات التي أسفرت أيضاً عن مقتل عدد من المدنيين بينهم أطفال في بيت لاهيا.
مركز الأخبار ـ تواجه طواقم الإنقاذ في غزة تحديات متصاعدة في انتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة، وسط استمرار القصف واتساع رقعة الدمار، ما يثير مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.
أفاد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم الخميس 23 نيسان/أبريل، بأنّ أكثر من 8 آلاف قتيل لا تزال جثامينهم عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، موضحاً أن هذه الجثامين موزعة تحت ما يزيد عن 1000 منزل ومنشأة سكنية استهدفتها القوات الإسرائيلية.
ولفت إلى أن عمليات البحث والانتشال ما تزال محدودة للغاية بسبب حجم الدمار الكبير، مضيفاً أن طواقمه تواجه تحديات كبيرة تفوق قدراتها البشرية والآلية، في ظل نقص المعدات الثقيلة وصعوبة الوصول إلى المواقع المستهدفة، ما يعيق عمليات انتشال الضحايا من تحت الركام.
وقال إن استمرار القصف ووجود كميات هائلة من الأنقاض يجعل من عمليات الإنقاذ أكثر تعقيداً، محذراً من أن الأعداد الحقيقية للضحايا قد تكون أكبر مما هو مُعلن، في ظل صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة.
وتسبب قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً مدنياً في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة أمس، بمقتل خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وإصابة آخرون، وذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبلغ العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، 72562 قتيلاً، فيما بلغ عدد الإصابات 172320 فلسطينياً، وفق أرقام وزارة الصحة في غزة.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة من وصول "حوادث العنف" في غزة إلى أعلى مستوى أسبوعي لها منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن عدد الحوادث ارتفع بنسبة 46% خلال الأسبوع الأخير.