في أسبوعها الـ 134... اتساع حملة "الثلاثاء لا للإعدام" بانضمام سجن جديد

بانضمام سجنٍ آخر إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام"، تتسع رقعة التحرك داخل السجون الإيرانية، إذ يشارك معتقلون من عشرات المراكز في إضرابٍ جماعي ضمن الأسبوع الـ 134 للحملة، في خطوة احتجاجية جديدة ضد تصاعد أحكام الإعدام في البلاد.

مركز الأخبار ـ تهدف حملة "الثلاثاء لا للإعدام" إلى توحيد أصوات السجناء والناشطين ضد تصاعد أحكام الإعدام في إيران، عبر احتجاجات أسبوعية داخل السجون تسعى للضغط على السلطات لوقف تنفيذ الإعدامات، وكشف الانتهاكات، ودعم مطالب العدالة للضحايا.

بانضمام سجن غاشساران، توسعت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في 60 سجناً في الأسبوع الـ 134، وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى السنوية الـ 38 للإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في صيف عام 1988، أكدت الحملة، على ضرورة محاكمة المسؤولين عن إصدار وتنفيذ تلك الإعدامات ومحاسبتهم أمام القضاء.

وأصدر المشاركون في الحملة بياناً جاء في نصه "في الذكرى السنوية الـ38  لمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 التي وصفها جاويد رحمان المقرر الأممي السابق لحقوق الإنسان، بأنها جريمة ضد الإنسانية، نحيي ذكرى جميع الذين قضوا في سبيل الحرية والمساواة، مع التأكيد على ضرورة مثول الآمرين والمنفذين لهذه الفاجعة أمام محكمة العدالة في أقرب وقت".

وأوضح البيان أن حملة "الثلاثاء لا للإعدام" هو صوتَ المطالبة بالعدالة لكل واحد من هؤلاء الضحايا، ولجميع من أُعدموا على يد الدكتاتورية الحاكمة في إيران، فقد أقدم النظام خلال الأسبوع الماضي على إعدام سجين سياسي في كرج، كما أقدم على إعدام أخرى في زاهدان. وبذلك ارتفع عدد السجناء السياسيين الذين أُعدموا منذ بداية العام الجاري إلى ما لا يقل عن 39 شخصاً، وهو ما يعتبر مؤشر خطير يهدد حياة العديد من السجناء السياسيين وغير السياسيين المحكومين بالإعدام.

وأكد البيان أنه، رغم الاحتجاجات الواسعة، لم تتوقف حكومة ولاية الفقيه عن تنفيذ أحكام الإعدام، إذ تعتبر بقاءها مرتبطاً بسياسة القمع والتصفية، فخلال الأشهر الماضية ارتفع عدد الإعدامات إلى مستوى دفع 32 دولة حول العالم بعد مرور 134 أسبوعاً على حملة "الثلاثاء لا للإعدام" وتقاريرها المتكررة للرأي العام والمؤسسات المختلفة، إضافة إلى الاحتجاجات الشعبية ونشاط المناهضين للإعدام إلى إصدار بيان يدعو فيه إلى الوقف الفوري للإعدامات في إيران.

ودعا المشاركون في الحملة جميع هذه الدول إلى ربط علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الحكومة الإيرانية بوقفٍ تامٍ لعمليات الإعدام، وذلك لضمان فعالية وقف آلة الإعدام "ندعو مجدداً كل من استيقظ ضميره ليكون صوت هذه الحملة وكل من حُكم عليهم بالإعدام في إيران، وأن يواصلوا العمل بكل السبل الممكنة".

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المعتقلين في سجن غاشساران أصدرت بياناً أعلنت فيه انضمامها الرسمي إلى الحملة وبناءً على ذلك، سيبدأ أعضاء الحملة إضراباً عن الطعام في 60 سجناً في مختلف أنحاء البلاد اليوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس وذلك في الأسبوع الـ 134 من نضالهم.

ومن بين السجون المشاركة: سجن إيفين (أجنحة الرجال والنساء)، سجن غزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فردس، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين ورامين، سجن تشوبيندار، قزوين، سجن أهار، سجن أراك، سجن لانغرود، قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد، أصفهان، سجن دستجرد، أصفهان، سجن شيبان، الأهواز وغيرها العديد من السجون.