بضغوط إدارية ورقابة سرية... جامعة طهران تطلق "مجموعة عمل الحجاب" لملاحقة الطالبات
في تصعيد جديد لسياسة القمع داخل الجامعات الإيرانية، تواصل السلطات الإيرانية تشديد قبضتها على الطالبات عبر آليات رقابية تستهدف فرض الحجاب وتقييد الحريات الشخصية.
مركز الأخبار ـ يُصعد النظام الإيراني من إجراءاته القمعية وضغوطه الممنهجة ضد الطالبات في البيئات الأكاديمية، وذلك في سياق محاولاته المستمرة لفرض قيود صارمة على الحريات الشخصية داخل الحرم الجامعي.
أعلن رئيس جامعة طهران، عن تدشين آلية رقابية جديدة تحت مسمى "مجموعة عمل الحجاب"، وهي لجنة متخصصة تم إنشاؤها بهدف المتابعة الدقيقة والصارمة للمظهر الخارجي وقواعد لباس الطالبات.
وقال أن هذا الفريق الخاص قد شُكل بالفعل وبدأ عمله الفعلي خلال الأشهر الخمسة أو الستة الماضية، موضحاً أن الاستراتيجية المتبعة تعتمد على إجراء اتصالات سرية ومباشرة بالطلاب وممارسة ضغوط نفسية وإدارية عليهم، وذلك بهدف إسكات أي مظاهر للاحتجاج، وفرض إملاءات النظام وقواعد لباسه بالقوة، رداً على السلوكيات التي وصفها المسؤول الإيراني بأنها "غير قانونية وغير حضارية".
كما شدد رئيس الجامعة على أن الإدارة لن تتغاضى عن أي تجاوزات، مؤكداً توجهها للتعامل مع الطلاب المخالفين بأقصى درجات الحزم والصرامة.
ويعكس هذا النهج إصرار السلطات الإيرانية على قمع الحريات، محوّلةً المؤسسات الأكاديمية من فضاءات للعلم والفكر الحر إلى أدوات للرقابة والوصاية، في انتهاك لكرامة الطالبات وحقهن في الاختيار.