باحثة أمريكية تطرح من منتدى "ميري" أهمية التعليم باللغة الأم في سوريا

شهد منتدى "ميري" طرحاً بؤرياً من قبل باحثة أمريكية سلطت فيه الضوء على أهمية وضرورة التعليم باللغة الأم في سوريا، مؤكدةً على دور التأصيل اللغوي في تعزيز جودة التعليم واستقرار العملية التعليمية في المناطق المتعددة المكونات.

مركز الاخبارـ شددت الباحثة الأميركية إيمي أوستن هولمز على أهمية الاهتمام باللغات الأخرى في سوريا وتوفير التعليم باللغة الأم، وبينت أن معالجة المظالم وضمان المشاركة السياسية والاقتصادية والثقافية يسهمان في منع تجدد الصراعات.

قالت الباحثة الأميركية وأستاذة الأبحاث في جامعة جورج واشنطن، إيمي أوستن هولمز، خلال مشاركتها في اليوم الأول من منتدى "ميري" 2026 الذي يعقد في هولير بإقليم جنوب كردستان، إن النزاعات غالباً ما تتجدد عندما تبقى المظالم والشكاوى الأساسية دون معالجة.

ولفتت إلى أن الحكم شديد المركزية كان أحد العوامل التي أسهمت في اندلاع الصراع السابق في سوريا، مؤكدة على ضرورة معالجة هذه المشكلة، وتعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية والثقافية للحد من احتمالات تجدد الصراع.

وفيما يخص مجال التعليم  شددت إيمي هولمز على أهمية إتاحة التعليم باللغة الأم، موضحةً أن توفيره باللغتين الكردية والآرامية، إلى جانب العربية، يمكن أن يسهم في خفض معدلات التسرب المدرسي وتحسين مستويات القراءة والكتابة.

وقد انطلقت، اليوم الأثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر، في مدينة هولير بإقليم جنوب كردستان، أعمال ملتقى الشرق الأوسط 2026 "ميري"، الذي تنظمه مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث، على مدار يومين بمشاركة مسؤولين وشخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية وباحثين من العراق وسوريا ودول المنطقة والعالم، لمناقشة التحولات السياسية والأمنية والاقتصادية والتحديات الإقليمية الراهنة.