عائشة غول دوغان: العنف في تركيا وشمال كردستان بات مشكلة اجتماعية
صرحت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عائشة غول دوغان، بأن العنف بات مشكلة اجتماعية، وانتشر بشكل كبير للعديد من الأسباب.
مركز الأخبار ـ أدلت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوبDEM ، عائشة غول دوغان، اليوم الخميس 16نيسان/أبريل ببيان في مقر الحزب بشأن التطورات المدرجة على جدول الأعمال.
لفتت عائشة غول دوغان في بيانها إلى الهجمات على المدارس في رُها ومرعش، وقالت إن العنف بات مشكلة اجتماعية "العنف انتشر بين المجتمع، وهناك أسباباً عديدة وراءه".
وأضافت "لطالما قيل إنه لا أحد آمن في تركيا، ولا يمكن حل أسباب هذا العنف بإدلاء البيانات وتشكيل اللجان، فعلى القادة السياسيين أن يتحملوا مسؤولياتهم".
كما أشارت إلى المجازر التي ارتُكبت ضد النساء والتطورات في قضية كليستان دوكو بالقول "بغض النظر عمن يتولى القضية، يجب كشف الحقيقة وعدم إبقائها طي الكتمان. لن نتوقف عن النضال من أجل العدالة، يجب فضح مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة فوراً".
وعلّقت كذلك على اعتقال نائبة الرئاسة المشتركة للحزب الاشتراكي للمضطهدين (ESP)، سَزين أوجار، قائلةً إنها اعتُقلت دون أي دليل ملموس، واستناداً إلى أقوال شهود مجهولين "ذُكر أن سبب اعتقالها هو 'الاشتباه في هروبها'. هذه المحامية تعلم بوجود تحقيق جارٍ ضدها، ومع ذلك فقد عادت من خارج البلد، ومع ذلك، يُعتقلونها بتهمة الاشتباه في هروبها. في تركيا، أصبح القانون أداة سياسية".
وأكدت أنه لا ينبغي تأجيل قضية السلام، وأن المستقبل ليس في الحرب بل يكمن في السلام والمساواة والديمقراطية، لافتةً إلى عملية السلام والمجتمع الديمقراطي "تتمثل مهمة اللجنة في تحديد الإطار القانوني الذي يمكن أن يدير هذه العملية بالتنسيق مع القاء السلاح التي قامت بها الحركة. ومع ذلك، لم تُتخذ أي خطوات في هذا الصدد حتى الآن، ولم يتم إعداد أي خطة بشأن هذه القضية أو القضايا المتفق عليها. يشير التقرير بوضوح ما يجب القيام به، ولكن على الرغم من ذلك، يتصرفون كما لو لم تكن هناك أي نتائج في التقرير، وتثير المناقشات التي تجري في هذا السياق شكوكاً حول العملية".