اعتزال أول حكمة دولية في تاريخ إيران من عالم التحكيم
أنهت كلاره ناظمي، أول حكمة دولية إيرانية، مسيرتها في عالم التحكيم، بعد 25 عاماً من العطاء في مجال تحكيم كرة القدم وكرة الصالات.
مركز الأخبار ـ أعلنت كلاره ناظمي، أول حكمة دولية إيرانية، في رسالة نشرتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الافتراضي "انستغرام"، اعتزالها عالم تحكيم كرة الصالات.
كتبت الحكمة الإيرانية كلاره ناظمي على موقع التواصل الافتراضي "انستغرام"، في وقت إعلانها عن اعتزالها "كان التحكيم بالنسبة لي درساً في الحياة، وجزءاً من هويتي، وجزءاً من كل الذكريات التي صنعتها لنفسي".
كما أشارت إلى الأيام الصعبة التي عاشتها خلال مسيرتها الاحترافية، قائلةً "خلال هذه السنوات ضحكت، وبكيت، وحاربت، وخسرت، ثم نهضت من جديد وواصلت. كانت هناك أيام شعرت فيها بالتعب، لكنني أطلقت صافرتي، وأيام انكسر فيها قلبي، لكنني أيضاً أطلقت صافرتي".
وتملك هذه الحكمة المخضرمة 25 عاماً من الخبرة في مجال تحكيم كرة القدم وكرة الصالات. وفي ختام رسالتها، أكدت أن التحكيم كان جزءاً مهماً من حياتها، وكتبت "الحياة لا تنتظرنا أبداً حتى تتحسن حالتنا؛ لذلك سأواصل المضي قدماً".
واختيرت كلاره ناظمي حكمةً دولية اعتباراً من عام 2014، كما شاركت في كأس العالم لكرة الصالات 2021 في ليتوانيا كحكمة، وكانت تلك المرة الأولى التي تقود فيها حكمة إيرانية مباراة في كأس العالم للرجال.
وتكشف مسيرة ناظمي جانباً من واقع المرأة الإيرانية في الرياضة، حيث تفرض السلطات قيوداً صارمة على مشاركة اللاعبات، وبالرغم من تلك القيود تواصل اللاعبات الإيرانيات شق طريقهن وإثبات أن صافرة المرأة وصوتها الرياضي أقوى من كل الحواجز المفروضة عليها.