استدعاء الصحفية رابيا أونفر للتحقيق بسبب نشاطها الصحفي

بسبب تغطيتها الصحفية لمجلس عزاء أقيم في منطقة كفر استدعيت الصحفية رابيا أونفر للتحقيق، وسط توجيه أسئلة من قبل المحققين إذا كانت قد تلقت تعليمات من أي جهة للقيام بذلك.

مركز الأخبارـ في ظل التضييق والمراقبة المفرطة على النشاط الإعلامي في شمال كردستان، يواجه الصحفيون ضغوطاً تصعّب ممارسة مهنتهم بحرية، حيث يُعَرضُ أي منشور أو تقرير صحفي لا يروق للسلطات التركية صاحبه للاستدعاء والتحقيق، وهو ما حدث مؤخراً مع مراسلة وكالة JINNEWS.

استُدعيت مراسلة وكالة JIN NEWS رابيا أونفر للتحقيق بتهمة "الترويج لمنظمة إرهابية"، وذلك على خلفية منشوراتها الصحفية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وُجّه إليها سؤال: "هل تلقيتِ تعليمات؟".

وكانت رابيا أونفر قد أدت شهادتها في شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن قضاء كفر (يوكسك أوفا) برفقة محاميها، وخلال التحقيق، سُئلت رابيا أونفر عن منشوراتها المؤرخة في 25 و26 و27 آب/أغسطس الماضي والمتعلقة بمجلس عزاء أُقيم في كفر لمقاتلين في قوات دفاع الشعب الذين استشهدوا خلال سنوات النضال، واستناداً إلى تلك المنشورات التي أُعدت في إطار التغطية الصحفية، وجّه المحققون أسئلة حول الهدف من نشرها، وعما إذا كانت قد تلقّت "تعليمات" من أي جهة للقيام بذلك.

 

مساءلة حول النشاط الصحفي

كما شمل التحقيق مساءلة تفصيلية حول العبارات المستخدمة في منشوراتها، وسُئلت عن هوية الأشخاص الظاهرين في المنشورات وعما إذا كانت تربطها بهم أي "صلة أو تواصل"، بالإضافة إلى ذلك، وُجّه سؤال إلى رابيا أونفر عما إذا كان أحد أفراد عائلتها على صلة بحزب العمال الكردستاني، وكما تطرق التحقيق أيضاً إلى منشور يتضمن صورة للصحفي والمخرج خليل داغ؛ حيث سُئلت عن سبب مشاركتها للصورة وعما إذا كانت قد تلقّت "تعليمات" بنشرها.

من جانبها، أكدت رابيا أونفر في إفادتها أن جميع المنشورات المذكورة تندرج في إطار ممارستها لنشاطها الصحفي، وعقب انتهاء إجراءات أخذ الإفادة، غادرت رابيا أونفر مديرية الأمن برفقة محاميها.