اشتباكات قبلية تدفع 412 شخصاً إلى النزوح جنوب دارفور

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح 412 شخصاً من مدينة قريضة في ولاية جنوب دارفور، إثر اشتباكات قبلية بين الفلاتة والمساليت، وسط توتر أمني متصاعد في الإقليم.

مركز الأخبار ـ يتصاعد النزوح في السودان مع استمرار الصراع، إذ سجُلت موجات جديدة لفرار المدنيين من مناطق القتال، وسط انهيار الخدمات الأساسية واتساع رقعة العنف في ولايات عدة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

نزح 412 شخصاً من مدينة قريضة في ولاية جنوب دارفور غربي السودان، وفق ما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة اليوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر، نتيجة اشتباكات قبلية بين الفلاتة والمساليت وقعت أمس الأحد.

وأوضحت المنظمة أن فرقها الميدانية المختصة برصد النزوح سجلت انتقال هؤلاء السكان إلى مناطق داخل مدينتي قريضة وتلس في جنوب دارفور، مشيرةً إلى أن الوضع ما يزال متوتراً ومتقلباً وأنها تواصل متابعة التطورات عن قرب.

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد أسفر القتال بين قبيلتي الفلاتة والمساليت في مدينة قريضة عن مقتل 12 شخصاً، إثر خلاف داخل سوق المدينة تطور سريعاً إلى مواجهات قبلية.

وتتكرر في مدن وولايات دارفور أعمال العنف وجرائم القتل بدوافع متعددة، من بينها النهب المسلح، السرقة، الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في الإقليم.

وتسيطر قوات الدعم السريع حالياً على الولايات الخمس في دارفور غرب السودان، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي ما تزال تحت نفوذ الجيش السوداني، بينما يحتفظ الأخير بالسيطرة على معظم الولايات الأخرى، بما فيها الخرطوم.

ويمثل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، في حين يقطن غالبية السكان البالغ عددهم 50 مليون نسمة في مناطق تخضع لسيطرة الجيش السوداني.

ومنذ اندلاع الصراع في نيسان/أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتل عشرات الآلاف من السودانيين، فيما بلغ عدد النازحين نحو 13 مليون شخص.