ارتفاع حوادث الجرائم الطائفية وسط الانفلات الأمني في سوريا
تتزايد مؤشرات العنف المرتبط بالانتماء الطائفي في سوريا، مع تسجيل حوادث قتل وإصابة جديدة خلال النصف الأول من آب/أغسطس الجاري، وسط مخاوف من استمرار الانتهاكات وتفاقم حالة الانفلات الأمني.
مركز الأخبار ـ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاعاً في حوادث العنف ذات الدوافع الطائفية في عدد من المناطق السورية خلال النصف الأول من شهر آب/أغسطس الجاري، بالتزامن مع استمرار عمليات القتل خارج نطاق القانون وتراجع مظاهر المساءلة.
وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت هذه الحوادث عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاث نساء في مدينتي حمص وحماة، وسط أجواء أمنية متوترة وتصاعد المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات على خلفيات طائفية.
وكانت حمص الأكثر تضرراً، بعدما شهدت ثلاث حوادث قتل طالت أشخاصاً ينتمون إلى طوائف وديانات مختلفة، بينهم شاب علوي وآخر شيعي وشخص من أبناء الطائفة المسيحية.
أما في حماة، فأفاد المرصد بوقوع حادثة أسفرت عن مقتل رجل من أبناء الطائفة المرشدية، إلى جانب إصابة ثلاث نساء من أفراد عائلته.
وحذر المرصد من أن استمرار مثل هذه الحوادث، في ظل ضعف الإجراءات القانونية وغياب المحاسبة، قد يؤدي إلى مزيد من التوتر المجتمعي وتفاقم حالة الانفلات الأمني في البلاد.