ارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى 4319 قتيلاً و12203 مصاباً
ارتفعت حصيلة الهجمات الإسرائيلية في لبنان بعد مقتل أربعة أشخاص في غارة استهدفت سيارة مدنية جنوب البلاد، بينهم ثلاث نساء، فيما بلغ العدد الإجمالي للضحايا 4319 قتيلاً و12203 مصاباً، وفق لما أفادت به بيانات رسمية.
مركز الأخبار ـ تتواصل تداعيات الحرب على لبنان مع اتساع نطاق الأضرار البشرية والمادية، وسط غارات متفرقة وتوترات أمنية متصاعدة، فيما تشير تقارير رسمية إلى ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا والنازحين، ما يعمق الأزمة الإنسانية.
قُتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، في جنوب لبنان أمس الاثنين السابع من تموز/يوليو، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها، وفق ما أعلنت السلطات، في خرق جديد للهدنة المعلنة بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً موجهاً على السيارة، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا بداخلها، وهم مديرة مدرسة ووالدتها وعاملة منزلية أجنبية وعامل سوري، خلال عودتهم من تفقد منزل العائلة في بلدة النبطية الفوقا.
وأشارت إلى أن غارتين إضافتين استهدفتا بلدتي برعشيت، كفرتبنيت في الجنوب. ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات متفرقة.
ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، سمح اتفاق وقف النار بعودة أكثر من 600 ألف نازح منذ الثاني والعشرين من حزيران/يونيو الماضي، استناداً إلى بيانات جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية.
ارتفاع الحصيلة الإجمالية
وارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية حتى أمس الاثنين إلى 4319 قتيلاً و12203 مصاباً، وفقاً لما أفاد به مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيانها.
وتواصل إسرائيل تنفيذ هجمات على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، بالتزامن مع توغّل القوات الإسرائيلية في عدد من بلدات الجنوب، واستمرت الغارات في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين الجانبين في 16 نيسان/أبريل الماضي، ثم تمديده لثلاثة أسابيع أخرى، قبل أن يُمدَّد مجدداً في الخامس عشر من أيار/مايو الماضي لمدة 45 يوماً.