ارتفاع حصيلة الضحايا مع اتساع الهجمات وتراجع المساعدات في غزة

تتواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وسط ارتفاع في أعداد الضحايا وتدهورٍ حاد في الأوضاع الإنسانية، إذ تسجل المستشفيات قتلى ومصابين جدد يومياً، فيما تتفاقم معاناة السكان مع تراجع المساعدات وارتفاع الأسعار.

مركز الأخبار ـ شكل اندلاع الحرب في غزة نقطة تحول حاسمة أدت إلى موجات واسعة من القصف والانهيار الخدمي، ودفع المدنيين إلى مواجهة ارتفاع متواصل في أعداد الضحايا والنزوح، وسط استمرار الهجمات واتساع نطاق الأزمة الإنسانية في مختلف مناطق القطاع.

أعلنت وزارة الصحة في غزة بفلسطين اليوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و914 قتيلاً.

كما أفادت بوصول 17 مصاباً إلى المستشفيات دون توضيح ظروف إصابتهم، في وقتٍ تواصل فيه القوات الإسرائيلية هجماتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق عن مقتل 1394 فلسطينياً وإصابة 4839 آخرين.

وارتفع العدد الإجمالي للمصابين منذ بدء الحرب إلى 174 ألفاً و952 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال،  وإلى جانب الخسائر البشرية، أشارت الوزارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية دمرت نحو 90% من البنية التحتية المدنية.

 

 ضحايا جدد

وعلى الصعيد الميداني، قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، وأصيب آخرون اليوم جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، ونقلت طواقم الإسعاف جثمان الطفل إسماعيل البردويل إلى مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقتها آليات إسرائيلية في منطقة فش فرش بمواصي رفح جنوب القطاع.

وسُجلت إصابات في مدينة حمد، منطقة الصناعة، قيزان أبو رشوان في خان يونس، إضافة إلى إصابة امرأة وطفل على طريق صلاح الدين بين مخيمي البريج والمغازي، كما أصيب شخصان بقذيفة مدفعية استهدفت منزلاً شرق مخيم البريج، ما أدى إلى اندلاع حريق، وأصيب اثنان آخران جراء قذيفة سقطت قرب خيام نازحين غرب مدينة خان يونس.

وتواصل القوات الإسرائيلية القصف المدفعي وإطلاق النار في شرق وجنوب خان يونس، ومحيط دوار بني سهيلا وقيزان النجار، إلى جانب شمال مخيم البريج وشرق جباليا وشرق مدينة غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائف باتجاه بحر غزة، بالتزامن مع إطلاق النار على خيام النازحين في مواصي رفح ومواصي خان يونس.

وعلى الجانب الإنساني، أعلن برنامج الأغذية العالمي تقليص بعض خدماته وأكواد المساعدات النقدية، بالتزامن مع تصاعد البطالة وارتفاع الأسعار، ما يزيد الضغوط المعيشية على السكان والنازحين في القطاع.