انهيار مركز تعليمي يودي بحياة 14 طفلاً ومعلمة في باكستان
هزت مأساة إنسانية مدينة لاهور شرق باكستان، بعد انهيار سقف مركز تعليمي غير مسجّل داخل مبنى سكني، ما أسفر عن وفاة 14 طفلاً ومعلمتهم، وسط تحركات رسمية عاجلة للتحقيق في الإهمال وتشديد الرقابة على المراكز التعليمية الخاصة.
مركز الأخبار ـ يهدد انتشار المراكز غير المرخصة التي تعمل بلا رقابة في باكستان جودة التعليم ويعرضهم لبيئات خطرة، وسط مطالبات متزايدة بتدخل عاجل لضبط هذا القطاع وحماية مستقبل الأجيال.
لقي 14 طفلاً مصرعهم في مدينة لاهور شرق باكستان أمس الثلاثاء 30 حزيران/يونيو بعد انهيار سقف مركز تعليمي خاص، في حادث مأساوي أثار موجة غضب ودفع السلطات لفتح تحقيق في شبهة الإهمال.
وقالت فرق الإنقاذ في إقليم البنجاب إنها انتشلت الأطفال ومعلمة تبلغ من العمر 30 عاماً من تحت أنقاض المبنى السكني الذي كان يُستخدم كمركز تعليمي غير مسجل، فيما تراوحت أعمار الضحايا بين خمسة أعوام و16 عاماً، وكان معظمهم دون التاسعة.
وأوضحت وزيرة الإعلام في البنجاب أزما بخاري، أن التقارير الأولية تشير إلى أن المركز كان يعمل خارج الأطر القانونية وتحت سقف متداعٍ، مؤكدةً أن المسؤولين سيواجهون إجراءات صارمة إذا ثبت وجود إهمال أو انتهاك للقوانين.
وأضافت أن السلطات تلقت توجيهات بإجراء مسح شامل للمباني غير الآمنة قبل موسم الأمطار، وتشديد الرقابة على المراكز التعليمية الخاصة وغير المسجلة المنتشرة في أنحاء البلاد، وتعد هذه المراكز وجهة شائعة للأطفال للحصول على دروس إضافية خارج ساعات الدراسة الرسمية، رغم افتقار الكثير منها لشروط السلامة.