ألوان الربيع تزيّن جامعة روج آفا في ختام مهرجانها السنوي
قدّم مهرجان الربيع الرابع في جامعة روج آفا، هذا العام برنامجاً متنوعاً سعى لتعزيز الإبداع الطلابي وترسيخ دور الجامعة كمركز للعلم والثقافة والفنون، وسط أجواء تفاعلية أظهرت مهارات الطلاب وروح التعاون داخل الحرم الجامعي.
قامشلو ـ اختُتمت فعاليات مهرجان الربيع الرابع، في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، وذلك بعد يومين من الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية التي شارك فيها طلاب الجامعة وموظفوها وشخصيات ثقافية واجتماعية من المنطقة.
جاء المهرجان الذي اختتم فعاليات يومه الثاني، اليوم الأحد 3 أيار/مايو، هذا العام في إطار رؤية جامعة روج آفا الهادفة إلى بناء جيل واعٍ ومبدع، وتعزيز دورها كمركز للعلم والثقافة والفنون.
بيئة جامعية أكثر تفاعلاً

شهد المهرجان حضوراً لافتاً من الطلاب الذين قدّموا عروضاً فنية ومعارض متنوعة، وأكد المشاركون أن هذه الفعالية أسهمت في خلق بيئة جامعية أكثر حيوية وتفاعلاً، من خلال تشجيع الطلاب على إبراز مهاراتهم وتطوير قدراتهم الإبداعية في مجالات متعددة.
كما ساعدت الأنشطة على تعزيز الروابط الاجتماعية بين الطلاب وتخفيف الضغوط الأكاديمية، إلى جانب ترسيخ قيم العمل المستمر والهوية المؤسسية للجامعة.

أنشطة فنية وثقافية وتراثية

وتضمّن برنامج المهرجان عروضاً موسيقية وشعرية، ومعارض فنية من إعداد الطلاب، إضافة إلى فعاليات تراثية وأنشطة شبابية متنوعة، عكست غنى الثقافة المحلية وحيوية المجتمع الطلابي. وقد أظهرت هذه الفعاليات مستوى الإبداع الذي يتمتع به طلاب الجامعة، وتنوّع المواهب التي يحتضنها الحرم الجامعي.
وعلى هامش المهرجان عبّرت الطالبة سارا محمد، من قسم الترجمة (الكردية ـ الإنجليزية)، عن أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب، لافتةً إلى أن الهدف من مهرجان الربيع الرابع هو تشجيع الطلاب على تطوير معارفهم وقدراتهم.
وقالت "لكي يتعرّف الإنسان على ثقافته وأخلاقه، من الضروري تنظيم مثل هذه المهرجانات. كما علينا في كل مكان أن نُعرّف بثقافتنا ولغتنا. نحن كشعب كردي نحب الحياة والحرية، ونلوّن حياتنا بألوان الربيع، رغم محاولات أعداء الشعب الكردي إبقاءه في الظلام".
وأشارت إلى أن مشاركتها الأولى في المهرجان كانت تجربة غنية، مؤكدة أن تنوّع برنامج المهرجان يعكس غنى الثقافة والحياة، ودعت الطلاب إلى المشاركة بروح شبابية في الدراسة وفي مختلف مجالات المعرفة.
واختُتمت فعاليات المهرجان بتكريم المشاركين تقديراً لجهودهم، قبل أن تُختتم الأجواء بعروض من الرقصات الشعبية التي أضفت طابعاً احتفالياً على اليوم الأخير، ليُسدل الستار على مهرجان مليء بالحيوية والتنوع، يعكس رؤية الجامعة في دعم الإبداع الطلابي وتعزيز الحياة الثقافية داخل الحرم الجامعي.