التصعيد العسكري يجبر سكان ثماني مدن يمنية على النزوح
تشهد ثماني مدن يمنية موجة نزوح جديدة خلال النصف الأول من أيلول/سبتمبر الجاري، بفعل التصعيد العسكري الأخير، ما أسفر عن نزوح 17 ألفاً و852 أسرة تضم 122 ألفاً و297 نازحاً وفق بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.
مركز الأخبار ـ دفع تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الخدمات الأساسية في عدد من المدن اليمنية، آلاف الأسر إلى النزوح نحو مناطق تُعد أكثر استقراراً، وسط تحذيرات من تفاقم الاحتياجات العاجلة للسكان في مواقع الاستقبال.
أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن أمس الأربعاء 17 أيلول/سبتمبر، تسجيل موجة نزوح واسعة في ثماني مدن خلال النصف الأول من الشهر الجاري، نتيجة التصعيد العسكري الأخير، مشيرةً إلى أنها وثقت نزوح 17 ألفاً و852 أسرة تضم 122 ألفاً و297 نازحاً.
وأشارت الوحدة إلى أن مدينة تعز جنوب غرب البلاد جاءت في صدارة المدن المتضررة، مع تسجيل 9562 أسرة تضم 66 ألفاً و972 نازحاً، تلتها مدينة لحج جنوباً بـ4511 أسرة تضم 31 ألفاً و577 نازحاً.
وسجلت عدن نزوح 1180 أسرة تضم 5555 نازحاً، بينما بلغت الأعداد في أبين 1003 أسر تضم 7021 نازحاً، كما سجلت حضرموت 66 أسرة تضم 462 نازحاً، والمهرة 40 أسرة تضم 280 نازحاً، وشبوة 19 أسرة تضم 133 نازحاً.
وأكدت الوحدة الوطنية أن جزءاً من موجة النزوح الحالية تشمل أشخاصاً نزحوا للمرة الثانية، بعدما سبق أن رصدت نزوح 1471 أسرة من مديريتي حيس والخوخة بمدينة الحديدة، قبل انتقالها مجدداً باتجاه عدن، ما يعكس استمرار معاناة المدنيين من تداعيات التصعيد العسكري.