السودان... تصاعد الصراع والفيضانات يدفعان الآلاف إلى ترك منازلهم

دفع تصاعد الصراع والفيضانات المدمرة في السودان نحو 200 ألف شخص إلى النزوح خلال الأيام الأخيرة، وفق المنظمة الدولية للهجرة، التي حذّرت من تفاقم أزمة إنسانية تطال 8.6 مليون نازح داخلياً وسط انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع.

مركز الأخبار ـ في ظل اتساع رقعة العنف وتدهور الخدمات الأساسية في السودان تتفاقم المخاطر الإنسانية التي تهدد باستمرار حياة السكان وتزيد من معاناتهم اليومية، لاسيما في المناطق الأكثر هشاشة.

أفادت المنظمة الدولية للهجرة أمس الأربعاء، 19 آب/أغسطس، بأن تصاعد الصراع والفيضانات المدمرة في السودان دفع نحو 200 ألف شخص إضافي إلى النزوح من منازلهم، ما يزيد الضغط على الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.

وأوضحت المنظمة، أن السودان يضم بالفعل 8.6 مليون نازح داخلياً، إلى جانب أعداد كبيرة من العابرين للحدود، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية بفعل استمرار القتال والأمطار الموسمية العنيفة.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب، إنه لا يمكن تجاهل المؤشرات التحذيرية، ففي جميع أنحاء السودان، تفر العائلات من العنف وتفقد إمكانية الوصول إلى المياه والكهرباء والرعاية الصحية وتواجه الآن أعباءً إضافية تتمثل في الفيضانات المدمرة، مشددةً على أنه من دون اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين واستعادة الخدمات الأساسية، ستتفاقم المعاناة.

وأشارت إلى أن السودان يواجه أحد أكبر أزمات النزوح في العالم، وأن التأثير المشترك للصراع وتدمير البنية التحتية والفيضانات يرهق آلاف العائلات إلى أقصى حد، مؤكدةً على ضرورة الالتزام بتقديم مساعدات منقذة للحياة، مشيرة إلى الحاجة الماسة إلى دعم عاجل لاستدامة العمليات الإنسانية قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر.