النساء تؤكدن دعمهن لقوات سوريا الديمقراطية أمام هجمات الاحتلال التركي

استنكرت نساء كوباني ودير الزور هجمات واعتداءات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وما يقوم به من اعمال إجرامية بحق الشعوب.

مركز الأخبار ـ أكدت نساء مناطق شمال وشرق سوريا من خلال مشاركتهن في الفعاليات المنددة بالهجمات التركية على المنطقة على دعم قوات سوريا الديمقراطية حتى تحقيق النصر.

 

انتهاكات الاحتلال التركي لن تضعفهن

نظمت لجنة الفعاليات في مقاطعة كوباني بشمال وشرق سوريا اليوم الإثنين 21 تشرين الثاني/نوفمبر، مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات من أهالي المنطقة استنكاراً لاعتداءات الاحتلال التركي على المنطقة تحت شعار "لا يمكن لهجماتكم كسر مقاومتنا".

واستهدف الاحتلال التركي بطائراته المسيرة مناطق شمال وشرق سوريا أمس الأحد 20 تشرين الثاني/نوفمبر، وبدأت الهجمات من مقاطعة كوباني وصولاً إلى ديريك، والشهباء، وتل رفعت، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين وعدد من الجرحى.

وعلى هامش المظاهرة قالت خناف عيسى وهي إحدى المتظاهرات "خرجنا اليوم لكي نثبت للاحتلال التركي بأن هجماته على مناطقنا لن تخيفنا، لأننا نعرف أن هدفه من هذه الهجمات هو زرع الخوف في قلوبنا وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخلق حالة نزوح لإخلاء المدن"، مضيفةً "بالرغم من هجمات الاحتلال لن يستطيع إضعاف قوتنا، لأن أهالي كوباني عرفوا لدى الجميع بأنهم شعب مقاوم ويناضل من أجل أرضه وكرامته، وسنبقى مقاومين بوجه جميع اعتداءات الاحتلال التركي".

ومن جهتها قالت أمينة ياسين "الاحتلال التركي باعتداءاته على مناطقنا لن يستطيع إبعادنا، ولن ننزح مرة أخرى مهما صعد هجماته، لأن الشعوب ليست كما قبل بل أصبحت قوة كبيرة، ولن يستطيع الاحتلال تنفيذ خططه بحقنا".

وأما فاطمة أوسو قالت "سكان المنطقة أثبتوا بفعالياتهم الشعبية منذ الحظات الأولى للهجمات بأنهم لن يبقوا صامتين"، مؤكدةً "كما حرر مقاتلي/ات قوات سوريا الديمقراطية كوباني وباقي المناطق من شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، سيحررون المنطقة مرة أخرى من الاحتلال، فثقتنا كبيرة بأبنائنا الذين سيقامون من أجل إفشال مخططات الاحتلال التركي، وسيدافعون عن شعبهم لذلك لن نتخلى عنهم وسنساندهم".

 

 

"ندعم قواتنا"

فيما نظم المجلس المدني في ريف دير الزور الشرقي بشمال وشرق سوريا مظاهرة حاشدة تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس الشهيد عبود اللوحة نور خالد "هدف الاحتلال التركي من شن هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا هو كسر إرادة الشعوب والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية"، مضيفةً أن "هذا ليس شيء جديد على الاحتلال التركي بتجاوزه للحدود، ولكن لا يزال هنالك صمت دولي قائم".

ومن جهتها قالت عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في ريف دير الزور الشرقي أمية محمد "ندين ونستنكر هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا، لأننا نعرف أن هذه الاتفاقيات سوف تفشل مهما حاولوا لن يستطيعوا تجاوز قوتنا ودفاعنا عن مناطقنا"، وأشارت إلى أنه "على المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه الهجمات ووقف الحرب على المنطقة، وخاصة الطيران الوحشي الذي يضرب الأطفال والنساء الذين لا ذنب لهم".

واختتمت المظاهرة بإلقاء بيان للرأي العام باسم الإدارة المدنية الديمقراطية أكد في مجمله على الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لهجمات الاحتلال التركي.

 

 

تأكيد على التكاتف الشعبي

وخرج أهالي ناحية الجرنية التابعة لمنطقة الطبقة في مظاهرة نددوا من خلالها بهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وأكدوا دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية، كما وأكد مجلس عوائل الشهداء في منطقة الطبقة خلال بيان بأن هجمات الاحتلال التركي لن توقفهم عن نضالهم وسيستمرون في الدفاع عن أرضهم، تحت شعار "لا للاحتلال التركي ولا للصمت الدولي".

وعلى هامش المظاهرة قالت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة لناحية الجرنية روضة العلي "سنقف معاً لصد هذه الهجمات التي تهدف لإفشال مشروع الإدارة الديمقراطية وكسر ارادتنا، وسنستمر بتنظيم المسيرات، والاحتجاجات، والبيانات، لردع الاحتلال التركي".

ومن جهتها قالت العضو في مجلس عوائل الشهداء رجحا شلاش "شاركنا في المسيرة لنقف ضد الاحتلال التركي، ولن نستسلم لهجماته، وسنحارب بإرادتنا وقوتنا ولن نتخلى عن أراضينا وحقوقنا".

واختتمت المظاهرة بألقاء بيان إلى الرأي العام وجاء في نصه أن "طائرات الاحتلال التركي تقصف مناطقنا، وترتكب الجرائم بحق المدنيين في كوباني والشهباء وعلى كافة المناطق الحدودية أمام مسمع وأنظار العالم".

وتساءل البيان "إلى متى هذا الصمت الدولي، وهل من الممكن في يوم الطفولة العالمي أن يقتل الأطفال، فليكتب التاريخ أن الدولة التركية تعبر عن أمنها وحريتها بقتل الشعب في شمال وشرق سوريا، فليعرف الجميع هذه الحقيقة أن بلدنا هو بلد الشهداء، وأننا وحدنا سنحمي بلدنا فقد انتهى زمن الخوف وبدأ عصر النضال".

وأختتم البيان بالقول "ندعو الأمم المتحدة وجميع الأطراف الفاعلة لوضع حد لهذا الفعل الذي راح ضحيته العديد من المدنيين الأبرياء".