المرصد السوري: ارتفاع الجرائم منذ مطلع العام يبرز اتساع نطاق العنف
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استمرار الجرائم الجنائية وحوادث القتل في عدد من المحافظات السورية بوتيرة مقلقة، مع تسجيل اعتداءات متفرقة تطال رجالاً ونساءً وأطفالاً، في ظل تنوع أنماط العنف واتساع نطاقه الجغرافي.
مركز الأخبار ـ يواجه السكان في سوريا تصاعداً حاداً في حالة عدم الاستقرار، مع تزايد الاعتداءات المسلحة وتصاعد الجرائم الجنائية، ما يعمق هشاشة الوضع الأمني ويزيد الضغوط على المجتمعات المحلية في مختلف المناطق في عموم البلاد.
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الجرائم الجنائية وحوادث القتل في مناطق عدة بوتيرة مقلقة، مع تسجيل اعتداءات متفرقة خلال يوم واحد طالت رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتنوعت بين الضرب وإطلاق النار، إضافة إلى العثور على ضحايا في ظروف ما تزال ملابسات بعضها مجهولة.
وأشار إلى أن هذه الحوادث تتزايد وتتنوع، ما يرفع المخاوف المرتبطة بسلامة المدنيين، في وقت تشير بيانات الرصد إلى تسجيل مئات الجنائية وجرائم القتل منذ مطلع العام الجاري.
وشهدت عدة مناطق سورية في السابع عشر من أيلول/سبتمبر الحالي ارتفاعاً لافتاً في وتيرة الجرائم الجنائية، شملت جرائم قتل واعتداءات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت يواصل فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان توثيق ازدياد هذه الحوادث في مختلف المحافظات.
وتشير بيانات المرصد إلى استمرار الجرائم بوتيرة مقلقة تطال رجالاً ونساءً وأطفالاً، مع تنوع في أنماط العنف وظروف وقوعه، ما يعكس اتساع نطاقها وانتشارها الجغرافي، ووفق الإحصاءات الموثقة منذ مطلع العام الجاري، بلغ عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة 369 جريمة أسفرت عن مقتل 403 أشخاص، في مؤشر على تصاعد المخاطر التي تهدد سلامة المدنيين وتفاقم حالة عدم الاستقرار.