المرصد السوري: 30 قتيلاً وجريحاً بمخلفات الحرب خلال أيلول
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال أيلول/سبتمبر المنصرم مقتل 13 مدنياً وإصابة 17 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، جراء انفجارات متفرقة في الحقول والمباني المدمرة في مختلف المحافظات السورية.
مركز الأخبار ـ تواصل مخلفات الحرب، بما فيها الألغام والذخائر غير المنفجرة، تهديد حياة المدنيين في مناطق مختلفة من سوريا خلال شهر أيلول/سبتمبر الفائت، مسجلةً مزيداً من الضحايا في مناطق سكنية وزراعية ومواقع عسكرية مهجورة شهدت عمليات عسكرية سابقة.
مع استمرار مخلفات الحرب في حصد أرواح المدنيين في مناطق مختلفة من المحافظات السورية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال أيلول/سبتمبر المنصرم مقتل 13 مدنياً بينهم 5 أطفال و3 نساء، وإصابة 17 آخرين، بينهم 8 أطفال وامرأة، في حوادث متفرقة بعدة محافظات.
وتوزعت الحوادث بين مناطق زراعية، مواقع للرعي، مبانٍ مدمرة، مواقع عسكرية مهجورة، حيث أُصيب مواطن في ريف حماة الشرقي أثناء رعي الأغنام، فيما أُصيب أربعة أطفال بانفجار لغم في تلمنس بريف إدلب، وفي دير الزور الغربي ودير حافر بريف محافظة حلب الشرقي وداريا بريف دمشق توفي شخص وطفلان متأثرين بإصابات ناجمة عن انفجارات ألغام.
وفي الحسكة، حلب، بادية حماة، ريف دمشق أسفرت الانفجارات عن مقتل ثلاث نساء وثلاثة أطفال ورجلين وطفل قاصر، وتوزعت باقي الإصابات بين شبان وأطفال في منطقة تدمر، ريفي السويداء، حلب، تل تمر، بلدة تلبيسة، بالإضافة إلى إصابات أخرى وقعت خلال العمل في حراثة الأراضي الزراعية ورعي الأغنام.
وأوضح المرصد السوري، أن هذه الحوادث تظهر استمرار الخطر الذي تمثله مخلفات الحرب على المدنيين، ولا سيما في المناطق الزراعية والقرى والمواقع التي شهدت عمليات عسكرية سابقة، حيث طالت الانفجارات أطفالاً ونساءً ورجالاً أثناء الرعي والزراعة والعمل والتنقل، فضلاً عن وجودهم في مبان مدمرة ومواقع مهجورة.
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وتسريع عمليات المسح والإزالة والتخلص من الألغام والذخائر غير المنفجرة والأجسام المتفجرة، ولا سيما في المناطق السكنية والزراعية والمواقع التي يرتادها المدنيون، إلى جانب وضع إشارات تحذيرية واضحة وتكثيف برامج التوعية بمخاطر مخلفات الحرب، خصوصاً بين الأطفال والمزارعين والرعاة.
وأكد المرصد أن استمرار سقوط الضحايا يبرز أن آثار الحرب لا تزال تهدد الحق في الحياة والأمان وسلامة المدنيين، وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم وممارسة أنشطتهم اليومية، مشدداً على ضرورة توفير الرعاية والدعم للمصابين وتحمل الجهات المسؤولة التزاماتها بما يضمن حماية المدنيين من خطر يمكن تفاديه عبر إجراءات فعالة ومنظمة للمسح والتحذير والإزالة.