المغرب يعود إلى غرينيتش وأعباء إضافية ستتحملها النساء
شهدت منظومة التوقيت في المغرب عدة تغييرات خلال العقود الماضية لكن البلاد عادت إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش.
مركز الأخبار ـ عاد المغرب اعتباراً من اليوم الأحد 20أيلول/سبتمبر، إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، بعد دخول قرار إلغاء العمل بالساعة الإضافية حيز التنفيذ وتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة عند الثانية صباحاً.
يأتي هذا الإجراء بموجب مرسوم ملكي صادر في 25 حزيران/يونيو 2026 بشأن الساعة القانونية، وبذلك أقرت الحكومة المغربية إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي بشكل نهائي ابتداء من اليوم منهية بذلك سنوات من اعتماد الساعة الإضافية التي أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيدين اعتبروها داعمة للنشاط الاقتصادي، ومعارضين رأوا فيها عبئاً على الحياة اليومية للمواطنين وخاصةً النساء.
وشكّل قرار العودة إلى توقيت غرينيتش نهايةً واحد من أكثر الملفات إثارةً للنقاش في المغرب خلال السنوات الأخيرة فمنذ تشرين الأول/أكتوبر 2018، اعتمدت المملكة بشكل دائم توقيت غرينيتش زائد ساعة (GMT+1)، مع استثناء شهر رمضان الذي كانت تعود خلاله مؤقتاً إلى التوقيت الأصلي.
واعتماد التوقيت الجديد أثار اعتراضات واسعة بين فئات من المواطنين، خصوصاً النساء والتلاميذ والموظفين، الذين اشتكوا من بدء الدراسة والعمل في ساعات الفجر خلال فصل الشتاء وما ترتب على ذلك من تأثيرات على الحياة اليومية والإيقاع البيولوجي.
وكانت وكالتنا تناولت تأثير هذا القرار على النساء خاصةً من خلال لقاءات مع مغربيات أكدن أن هذا الإيقاع الزمني يفاقم من عدم التوازن في توزيع الأعباء اليومية، خاصة داخل الأسر التي تتحمل فيها النساء الجزء الأكبر من العمل غير المأجور المرتبط بتدبير الحياة اليومية.