الكونغو تعلن ارتفاع عدد الوفيات إلى 625 حالة
ارتفع إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1792حالة، بينها 625 وفاة، وسط مخاوف من توسعه على نطاق أوسع.
مركز الأخبار ـ تتصاعد المخاوف من توسع إيبولا أكثر في إفريقيا، مع تحذيرات صحية من احتمال انتشار الفيروس خارج مناطق التفشي الحالية، وسط دعوات لتعزيز أنظمة الرصد والاستجابة.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الجمعة العاشر من تموز/يوليو، ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في البلاد إلى 1792، والوفيات إلى 625 شخصاً.
وقالت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق إن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثّل حالة طوارئ صحية تستدعي متابعة دولية دقيقة، موضحةً أن انتشار الفيروس يشكل خطراً على دول أخرى في المنطقة، وأن تقييمها لمستوى التهديد الإقليمي يشير إلى أنه مرتفع.
وأكدت المنظمة أن طبيعة التفشي الحالي، واتساع نطاق الإصابات المحتملة، يفرضان تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة في الدول المجاورة.
وفي الخامس من حزيران/يونيو الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المركز الإفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إطلاق خطة تأهب واستجابة لمواجهة وباء مرض فيروس بونديبوجيو، وهو أحد سلالات فيروس إيبولا، وتشمل الخطة تعزيز قدرات الرصد المبكر وتوفير معدات الحماية ودعم المختبرات، وتدريب الطواقم الصحية في الدول المعنية.
وتُشير حصيلة منظمة الصحة العالمية المستندة إلى أرقام السلطات الصحية في الكونغو إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن تفشي المرض هناك يبلغ 34%.
وانتشر فيروس إيبولا في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أربع أقاليم، لكنه يتركز في إيتوري، ويعزى هذا التفشي إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تدعى بونديبوغيو، التي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات مُعتمدة.