الأمم المتحدة تدين مقتل الصحفية آمال خليل وتطالب بحماية الإعلاميين
أدانت الأمم المتحدة مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية في ظل استمرار المخاطر وتضرر البنى التحتية.
مركز الأخبار ـ قُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة الطيري جنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة إدانة واسعة ودعوات أممية للتحقيق وضمان حماية الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية.
أدانت الأمم المتحدة، أمس الخميس 23 نيسان/أبريل، مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف جوي إسرائيلي على بلدة الطيري في جنوب لبنان، مؤكدةً على ضرورة احترام وحماية المدنيين بمن فيهم الصحفيون في جميع الأوقات.
ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في هذه الحادثة، مشيرةً إلى أن استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يُعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني. وشدد الأمين العام للمنظمة على ضرورة تمكين الصحفيين من أداء واجباتهم الأساسية دون أي تدخل أو مضايقات أو "ما هو أسوأ من ذلك".
وعن الأوضاع الإنسانية في لبنان قال المسؤول الأممي، إن الاحتياجات الإنسانية لا تزال ملحة، وإن بيئة العمل في لبنان هشة للغاية، لافتاً إلى أنه منذ وقف إطلاق النار، لا يزال العديد من الأشخاص نازحين، ووصولهم إلى الخدمات الأساسية ما زال محدوداً.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن الأضرار التي لحقت بالجسور وغيرها من البنى التحتية الحيوية، نتيجة الهجمات الإسرائيلية المستمرة فضلاً عن أوامر النزوح، ووجود ذخائر غير منفجرة، وغيرها من المخاطر، تحد من قدرة الناس على التنقل وتعقد عملية إيصال المساعدات في جنوب لبنان.