آلاف الإصابات والوفيات بالكوليرا في عدة مناطق في اليمن
أعلنت الأمم المتحدة عن تفشي الكوليرا في اليمن بصورة مقلقة، مع تسجيل أكثر من 339 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالوباء خلال الـ22 شهراً الماضية، إضافة إلى أكثر من ألف حالة وفاة مرتبطة بالمرض.
مركز الأخبار ـ مع استمرار الحرب في اليمن انتشرت الأمراض والأوبئة بين السكان نتيجة انعدام المياه النظيفة، وضعف خدمات الصرف الصحي، وسوء ممارسات النظافة، إضافة إلى تداعيات الحرب التي أنهكت النظام الصحي وأعاقت وصول العلاج في الوقت المناسب.
بحسب تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أمس الخميس الثامن من كانون الثاني/يناير، تم تسجيل 339.371 حالة اشتباه بالكوليرا في 23 مدينة يمنية منذ آذار/مارس 2024 بينها 1.102حالة وفاة.
يعكس ذلك معدل وفيات يبلغ 0.32% أي وفاة واحدة لكل 320 حالة إصابة، وعلى الصعيد الوطني، يتجاوز معدل الإصابة بالكوليرا 1%، ما يشير إلى الانتشار الواسع للمرض في مختلف المناطق.
وأشار التقرير إلى أن اليمن يواجه واحدة من أكبر أزمات الكوليرا في العالم، حيث يحتل المرتبة الثالثة عالمياً في انتشار المرض خلال عام 2025، في ظل استمرار تهديد الوباء لحياة ملايين السكان.
ويُعزى هذا الانتشار إلى نقص المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى ضعف خدمات الصرف الصحي، وسوء الممارسات الغذائية، وتدني مستوى الرعاية الصحية.
وأوضح التقرير أن منظمات الأمم المتحدة، وعلى رأسها اليونيسف، اتخذت سلسلة من التدابير للتقليل من آثار تفشي الكوليرا في البلاد، شملت توزيع مجموعات علاج الإسهال الحاد في عدد من المناطق، وتقديم الدعم لـ 3,200 مركز للرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن تعزيز خدمات العلاج في 50 مركزاً ضمن المناطق الأكثر تضرراً، إضافة إلى إنشاء 15 مركزاً متخصصاً لمعالجة الحالات الحرجة.