أكثر من 65 ألف لاجئ في اليمن يواجهون تدهوراً في الأوضاع الإنسانية
كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تفاقم حاد في الأزمة الإنسانية التي تواجه اللاجئين والنازحين في اليمن، وسط تراجع كبير في التمويل الدولي وعجز في خطط الاستجابة الإغاثية.
مركز الأخبار ـ تسبب استمرار الصراع والانهيار الاقتصادي الحاد بتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مما دفع بملايين السكان والنازحين واللاجئين من الدول المجاورة نحو حافة مجاعة حقيقية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمات الأساسية في البلاد.
أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الثلاثاء الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، أن أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن يواجهون تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الإنسانية، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية، الانهيار الاقتصادي، تراجع الموارد والقيود المفروضة على وصول المساعدات.
وأعربت عن قلقها إزاء الأوضاع التي يعيشها اللاجئون في اليمن، مؤكدةً على أن استمرار الصراع وتدهور الأوضاع المعيشية يدفعان كثيراً منهم إلى النزوح مجدداً والبحث عن الأمان والخدمات الأساسية.
وعن أوضاع النازحين في مخيم خرز بمدينة لحج، الذي يؤوي نحو 9500 لاجئ من الصومال وإثيوبيا، أوضحت المفوضية أن القصف في المناطق المجاورة أدى إلى تعطيل الخدمات وزيادة المخاوف بين اللاجئين، رغم استمرار تقديم بعض الخدمات الصحية والمياه.
وأشارت إلى أن الدراسة والخدمات القانونية وخدمات التوثيق توقفت في المخيم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية، ما زاد من صعوبة تلبية الاحتياجات اليومية، مضيفةً أن عدداً كبيراً من الأسر اللاجئة غادرت مخيم خرز ومناطق أخرى في غرب اليمن، متجهة إلى مناطق جنوبية بينها مدينة عدن، بحثاً عن الأمان والخدمات، رغم المخاطر التي تواجهها خلال التنقل.