إحياء ذكرى شهداء الصحافة في كوباني والتأكيد على مواصلة درب الحقيقة

أحيا اتحاد إعلام المرأة واتحاد الإعلام الحر في كوباني ذكرى استشهاد الصحفيين دليشان إيبش وهوكر محمد وريزكار دنيز، مؤكدين مواصلة النضال الإعلامي رغم المخاطر والاستهدافات.

كوباني ـ في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017، وبينما كان مراسلا وكالة أنباء هاوار، دليشان إيبش وهوكر محمد، والصحفي ريزكار دنيز، يغطون حملة تحرير دير الزور من داعش، استهدفهم مسلحو التنظيم، ما أدى إلى استشهادهم وانضمامهم إلى قافلة الخالدين.

في ذكرى استشهادهم، نظم كل من اتحاد إعلام المرأة (YRJ) واتحاد الإعلام الحر (YRA)، اليوم الاثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر، مراسم تأبين بحضور عشرات الصحفيين، ومجلس عوائل الشهداء، وزملاء الشهيدة دليشان إيبش وأفراد عائلتها. وخلال مراسم التأبين، جرى أيضاً استذكار العاملين في المجال الصحفي الذين قُتلوا في أوقات وسنوات مختلفة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وأُقيمت مراسم التأبين في مقبرة "الشهيدة دجلة"، وأُلقيت كلمات وسط هتافات "الشهداء لا يموتون". وفي كلمة لها، سلطت عضوة مجلس اتحاد إعلام المرأة، سيلفا الإبراهيم، الضوء على استهداف الصحفيين خلال مراحل الحرب، وقالت إن "الصحافة الكردية تمتلك إرثاً طويلاً وغنياً، ولذلك واجهت دائماً هجمات شرسة، وقد استُشهد عشرات الزملاء على هذا الطريق. وكانت دليشان إيبش إحدى شهيدات هذه القضية، إذ ضحّت بحياتها كي لا تبقى الحقيقة حبيسة الظلام".

وأضافت "نحن، في اتحاد إعلام المرأة، نتحمل مسؤولية مواصلة درب الشهداء والسير على خطاهم. وسنواصل، بكل إصرار وعزيمة، العمل على إضاءة درب الحقيقة".

وبعد ذلك، ومع ترديد الشعارات، وضعت الزهور على قبر الشهيدة دليشان إيبش. واختتمت مراسم التأبين بزيارة قبر الصحفي مصطفى محمد، مراسل تلفزيون روناهي (Ronahî TV).