أهالي مخمور يجددون المطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
جدد أهالي مخيم مخمور للاجئين تمسكهم بمطلب الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أن أي مسار سياسي لا يمكن أن يحقق النجاح المنشود من دون تلبية هذا المطلب.
مخمور ـ خرج أهالي مخيم مخمور في مظاهرة الجماهيرية اليوم الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر، للتعبير عن رفضهم للمؤامرة، مجددين مطالبتهم بتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، معتبرين أن إنهاء العزلة المفروضة عليه يشكّل مطلباً أساسياً في أي مسار سياسي.
وألقت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في مخمور، هزار نرخي، كلمة شددت فيها على مواصلة النضال ضد ما وصفته بالمؤامرة الدولية وتداعياتها.
وقالت إن المؤامرة لم تبدأ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 1998، بل سبقتها محاولات منذ عام 1996، كان هدفها القضاء على فكر وفلسفة القائد أوجلان. مشيرةً إلى أن الشهيدة زيلان أدركت طبيعة تلك المحاولات ونفّذت عملية فدائية لمواجهتها.
وأوضحت هزار نرخي أن القوى التي تقف وراء المؤامرة سعت إلى منع انتشار فكر القائد أوجلان وفلسفته، اللذين ترى فيهما الشعوب الخاضعة للهيمنة طريقاً نحو التحرر، لافتةً إلى أن استهدافه لم يكن منفصلاً عن محاولات احتواء تطلعات الشعوب إلى الحرية.
"القوى الإمبريالية سخرت إمكاناتها لأسر القائد أوجلان"
وفي حديثها عن دور القوى الدولية، قالت هزار نرخي إن القوى الإمبريالية اعتبرت أفكار القائد أوجلان عائقاً أمام مشاريعها وسياساتها في المنطقة، ولذلك عملت على إقصائه ومحاصرة تأثيره.
وأكدت أن الهدف من استهداف القائد عبدالله أوجلان، تجاوز شخصه ليشمل الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط، في محاولة لضرب تطلعاتها إلى الحرية والتغيير.
"الإرادة الكردية تجددت رغم المؤامرة"
وفي ختام كلمتها، أشارت هزار نرخي إلى أن مواجهة المؤامرة شهدت، مئات العمليات الفدائية، مستذكرةً تضحيات من قالت إنهم أحاطوا بالقائد أوجلان بإرادة راسخة وإيمان بمواصلة النضال "الشهداء الذين رفعوا شعار (لا أحد يستطيع حجب شمسنا) جسّدوا، من خلال مواقفهم وتضحياتهم، إصراراً على مواجهة المؤامرة".
واختُتمت الفعالية بتجديد المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على استمرار التمسك بهذا المطلب، في ظل الدعوات إلى ربط أي تقدم في العملية السياسية بمعالجة قضيته.